الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

  ردا على ثياب الخليفة لأبي قتادة ..."ولو كنت حرا لكنت عدلا "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله



عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

مُساهمةموضوع: ردا على ثياب الخليفة لأبي قتادة ..."ولو كنت حرا لكنت عدلا "    الأحد نوفمبر 09, 2014 1:50 pm

 ولو كنت حرا لكنت عدلا " ردا على ثياب الخليفة لأبي قتادة"


@a_bawadi كتبه / أحمد بوادي ــ أبو داود السافري ــ


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله


أما بعد :


لم تكن الحرية في يوم مجرد الخروج من السجن والتخلص من القيد ،فقد يكون المرء حرا وهو داخل زنزانته وعبدا وهو خارجها ، عبدا لأهوائه وشهواته ، عبدا لمعتقداته الفاسدة وأفكاره الهدامة ، عبدا لآراء ومعتقدات الآخرين ، عبدا عندما لا يتجرد للحق ويكون منصفا للخلق ، وعبدا داخل سجنه وزنزانته وهو يحاكم هذا ويقاضي ذلك من غير جلوس أو استماع إلى كل الخصوم ، عبدا عندما يحشد كل نقيصة لم يأت عليها ببينة أو دليل ويرمي بها بريئا ثم يزعم الحرية ، فليس السجن والقيد من أسره وأفقده حريته ، لكنه قلة الإنصاف وعدم  التجرد والحكم بالأهواء هو من قيده ، فيكون عبدا داخل السجن وعبدا خارجه


هذا وقد اطلعت على تسويد لأبي قتادة وإذ بي أمام مقال امتلأ بالانتقاص والهمز واللمز ، والتأليب ، ومدح النفس وتجهيل وتسفيه الخصم ..


سرد طويل واسترسال ممل لا تكاد أن تجد ما يرجا فيه صلحا أو ينتفع منه خيرا ، ضوابط وأصول وفوائد علمية  متكرره ، ساقها ولوى اعناقها فحرف المعاني وحاد عن المضمون ليصل إلى اسقاط الدولة وقادتها


وسأحاول جاهدا أن أختصر على القارئ الكريم ماجاء في هذه الرسالة حفاظا على وقته  حتى لا يضاع من أوقاتكم كمثل ما ضيع من وقتي في هذا الشهرالفضيل ، لكنني أبتليت بهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وسأبين حقيقة تلك النقاط التي تكلم عليها وهو يحرض على الدولة الإسلامية وقادتها


أولا : اتهمهم بالإنحراف والتكفير واستحلال الدماء كما دل عليه العنوان ، من غير حجة ولا برهان ، وهذا أول البهتان ، والدليل الولو


ثانيا : قوله : فقد شاعَ وانتشرَ ما أذاعته جماعةُ وتنظيمُ الدولةِ الإسلاميةِ في العراقِ والشامِ من إعلانِهم أنفسَهم أنهم وأميرهم ،هُم جماعةُ المسلمين أي الخلافة الإسلامية العظمى ، دعوا عمومَ المسلمين في العالم إلى البيعةِ لأميرهم على هذا المعنى، وهو أمرٌ قد بلغني من قبلُ أنهم سيفعلونه، من قِبَل الإخوان في سوريا الشام .


أقول : زعم أبو قتادة أن الدولة الإسلامية اعلنت نفسها أنها هي جماعة المسلمين باعتبار معنى الخلافة التي اعلنوها والغرض واضح من كلامه هذا أنه يريد اسقاط الدولة الإسلامية بهذه العبارة التي نسبها إليهم أنهم يعلنون أنفسهم جماعة المسلمين


وقد دلس في زعمه هذا فإن الدولة الإسلامية لم تعلن عن نفسها أنها " جماعة المسلمين " فإن قال أبو قتادة اعلانهم الخلافة يلزم منه كونهم جماعة المسلمين فأقول أن هذا احدى معاني جماعة المسلمين لكنه يحتاج إلى تبيان وحسن فهم ، لا أن يساق على أنه منقصة وذم


فالمعنى الأول : أن جماعة المسلمين  هم من اجتمعوا على ما اجتمع عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عقيدة وعمل ، كما ذكر الشاطبي رحمه الله فيخرج من جماعة المسلمين أصحاب العقائد المنحرفة والباطلة وكل من كان على منهج غير منهج الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ولم يكن سبيلهم سبيله  .


والدولة الإسلامية لم تزعم يوما ولم تعلن عن نفسها أنها جماعة المسلمين بهذا المعنى، وإنما هي من جماعة المسلمين ، وعليه يجب صرف أي مفهوم قد يتبادر إلى الذهن يفهم منه اعتبار نفسها أنها جماعة المسلمين وأن ما سواها من أهل الضلال والإنحراف وفرق أهل النار ،  كما اراد أبو قتادة أن يوهم القراء بهذا ، خاصة إن علمنا أنه يصفهم بالخوارج كلاب النار ويدعو إلى قتالهم .


أما المعنى الثاني : كما ذكره الشاطبي فهو أن الجماعة هي : الاجتماع على أمير واحد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ "


وهذا المعنى هو المعنى الذي أراده أبو قتادة بتعقيبه " هُم جماعةُ المسلمين أي الخلافة الإسلامية " لكن كما ذكرت هذا التعقيب وهو يتكلم عن الجماعة في معرض اتهامه للدولة بالخوارج لا يفهمه بعض طلبة العلم بله عوامهم ومع هذا فإن هذا المعنى الذي أرادوا منه تشويه صورة الدولة الإسلامية وصرف القارئ عن حقيقته على أنه اعلان باطل وفاسد منهي عنه شرعا ،


أقول له : بل إن هذا المعنى صحيح شرعا وقد شهدت النصوص الشرعية بصحته ومنه ما ذكرنا آنفا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ "


فهي بهذا المعنى تكون الدولة جماعة المسلمين ويجب السمع والطاعة لأميرها وعدم الخروج عليهم ، ومن خرج عليهم طالبا المنصب فقد شق عصا المسلمين ووجب قتاله كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " من جاءكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه " ومن خرج عليهم اعتقادا منه لصحة مذهب الخوارج فهو من الخوارج كلاب النار .


فهم لم يزعموا لأنفسهم  أنهم جماعة المسلمين ، بل أصبحوا جماعة المسلمين بانعقاد البيعة لهم وإعلان الخلافة ويجب السمع والطاعة لهم وعدم الخروج عليهم لكل من هم تحت سلطانهم ، وعدم منازعتهم من أي جماعة أخرى خارجة عن سلطانهم بله  داخل تحت سيطرتهم أو حدود تمددهم


ثالثا : زعم أبو قتادة وكعادة خصوم الدولة التجني عليها أنها ترفض الاحتكام إلى شرع الله وهذه التهمة لم يخجلوا منها قال ابو قتادة :



" كما أن شيخنا الصابرَ أبا محمدٍ المقدسيَّ قد طلب مني قبل أن أكتبَ في هذا الأمر لما بلغه يقينًا أن التنظيمَ يرفضُ قبولَ التحكيمِ بينهم وبين جبهةِ النصرةِ محتجين أنهم "الدولةُ" وليس من الدين ولا التاريخ أن تجلسَ الدولةُ مع غيرها للتحاكم (زعموا بهتًا وانحرافًا


أقول : عجيب أمر هؤلاء القوم يقبلون لغيرهم ما لا يرضونه لأنفسهم


جبهة النصرة ومن حالفها من رفض الاحتكام إلى شرع الله عندما دعتهم الدولة الإسلامية إلى محكمة مشتركة فرفضوها، فإن كانت الدولة رفضت المحكمة المستقلة فقد رفضت النصرة ومن معها المحكمة المشتركة ، فكيف تكون الدولة رافضة إلى الاحتكام إلى شرع الله لرفضها المحكمة المستقلة ، ولا تكون النصرة ومن معها رافضون للإحتكام إلى شرع الله مع رفضهم للمحكمة المشتركة ، بل والله إنه لمن الفجور أن يقال أن الدولة ترفض الاحتكام لشرع الله وهي التي تقيم المحاكم الشرعية وتحتكم إليها منذ أن وطأت قدمها الرقة وحكمتها ، بينما مضى على حكمكم ثلاث سنوات لا يقيمون حكم الله وشرعه ، ولما صاح الجولاني بالأمس بنيتة تطبيق حكم الله كبرتم وهللتم بينما الدولة تقيم شرع الله منذ قيامها وأنتم تحاربونها . ومن ثم تريدون أن تحاكمونها بمحكمة لم تنشأ بعد ولا قضاتها ولا حكامها يحتكمون أصلا لشرع الله ، فهل رأيتم ما أفجركم من خصوم  


رابعا : قال أبو قتادة ، ولقد قلتُ لمن يحضرني من الإخوان أن تنظيمَ الدولةِ قد دخل فيه الانحرافُ من جهتين


أقول : حاول أبو قتادة في كلامه هذا أن يربط بين تنظيم ما يسمى " جماعة الخلافة " ومقرها بلندن وبين دولة الخلافة التي قامت في العراق والشام ، وجماعاتِ التوقُّف والتبيُّن، وبقايا جماعات الغلو ممن يطلق عليهم جماعاتُ التكفير وهذا القياس والموازنة بينهما يظهر افلاسه وانعدامه إلى الحجج ، وإلا كيف يقيس جماعة من عدة أشخاص يجلسون في بريطانيا بويع لأحدهم لا يقومون بأمر الجهاد ولا متطلباته ولا شروط قيام الدولة ، لا قوة ولا قدرة ولا تمكين ولا نفوذ ، ويريد انزال حال تلك الجماعة على حال الدولة الإسلامية التي تمتلك جيوشا وعدة وعتادا ومساحة تفوق مساحة بعض الدول ، فانظروا إلى أين وصل به الحال ذلك المسكين فما يزال يعيش في أوهام الماضي ويحبس نفسه في أفكار وضلالات خصومه ممن عايشهم في ذلك الزمان والمكان فحاله كحال القائل


شكونا إليه خراب العراق .. فعابوا علينا شحوم البقر


وانظر إلى قلة انصاف أبي قتادة وهو يتكلم على ما حصل بينه وبين أحد خصومه في لندن وكان أحد زعماء " جماعة الخلافة " فيقول أبو قتادة : " وقد جاءني الخبر من شيخنا أبي محمدٍ المقدسيِّ أن هذا الرجلَ اليومَ عند تنظيم "الدولة" وقد سُجن وذلك لجرأته في تكفير المخالف من المسلمين،،، وهذا عندي يدلُّ أن جماعة (الخلافة) السابقة قد دخلت في هذا التنظيم "أي الدولة الإسلامية في العراق والشام" وأثَّرت فيه،،،" انتهى كلامه


لقد اعترف ابو قتادة أن الدولة الإسلامية ترفض منهج التكفير وتعاقب من يفعل ذلك وهذا بشهادته ومع ذلك لا يفتر أن يتهم الدولة بأنهم تكفيريون وخوارج ، بل من فجوره أن جعل هذه الحادثة منقصة ومذمة للدولة أن دخل فيها هذا الرجل بدلا من اعتبارها حسنة تكتب لهم لا عليهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله


 
خامسا : يقول أبو قتادة : ولذلك تجدُ عامةَ أتباع هؤلاء من الجهلة المبتدئين في التديُّن حيث يعجز جهلهم عن فهْمِ مضايق مسائل العلم،


أقول : وهنا يلحظ القارئ المتبصر حقيقة الغلو والتخبط عند أبي قتادة فيحاول ايهام القارئ  أن بعض أفراد جماعة الخلافة أودعاة التكفير وأصحاب الغلوممن عاصرهم ببريطانيا ، والذي شهد بنفسه أن الدولة أعزها الله ترفض وجودهم وتعاقب الغالي منهم أراد تصويرهم بأنهم قادة الدولة وهم أسها ثم جعل عامة جنود الدولة اتباعا لهؤلاء ، وقد شهد بنفسه أن الدولة تسجن الغالين منهم


فبالله عليكم كم عدد هؤلاء الذين التحقوا بالدولة ، وما هي أدلة وبينات أبي قتادة على أن عامة أتباع الدولة منهم ، وكيف حكم على الدولة من اتباعها ومنهج الدولة إنما يؤخذ من كبار قادتها ، وهل لأبي قتادة أن يخبرنا عن أتباع الجولاني والذين نقارعهم ليل نهار لا نرى منهم إلا التكفير والتسفيه والغلو .


سادسا : ملأ بيانه بوابل من السب والشتم والانتقاص والتجريح للدولة وأنصارها إلى مدح نفسه والاغترار بها وأكثر من الكلام الإنشائي الذي لا فائدة فيه تذكر ، فمن عباراته التي تبين افلاسه وشدة غلوه وظلمه وفجوره قال : " والبغداديُّ في حالة سباتٍ شتويٍّ لا يقدرُ على الإجابة والرد "


 " بل خلتِ الجماعةُ من طالبِ علمٍ شرعيٍّ له ملكةُ الحديثِ بالشرع في هذا الباب، فإن خرجَ بعضُهم فتحدثَ أتى بالمصائبِ والفواقر، فلم يبقَ إلا علوُّ الصوتِ والنذارة والتهديد بالقتل وسفك الدماء  "،


 " كما أعلن الجاهلُ المركبُ العدنانيُّ في بيانه هذا" ،


" وهي عينُ ما قاله الجاهلُ المسمى بالناطقِ الرسميِّ لجماعةِ الدولةِ الإسلاميةِ" ، "


"   لو كان عند القوم دينٌ وخلقٌ وتقوى وعلمٌ، " "  وذهب الأفَّاكون منهم ومن لبس لباس العلم زورًا "

سابعا  : قال أبو قتادة ، فإن عجزتَ عن معرفة حُكم شيءٍ فانظر إلى عاقبته، وتذكَّر أن الدماء التي ستسيلُ هي دماءُ المجاهدين لا دماءُ المرتدين ولا الزنادقة،،،


 

واقول : هذه رسالة موجهة لك وللمقدسي وللظواهري والجولاني لا للدولة ، فانظروا إلى عاقبة شق الصف والغدر والخذلان التي قام بها الجولاني وانظر إلى تأييد الظواهري لها وهو لا يعلم من هو الجولاني ، والظواهري يزعم أن البيعة كانت له من البغدادي ولم يكن هناك خلاف قبل إنشقاق الجولاني فكيف يقبل الظواهري انشقاق جندي من جنود نائبه ويرضاه أميرا ويمضي غدرته ومن ثم يصدر للقائد الفعلي والحقيقي الأمر بالانسحاب إلى العراق لغدرة جندي من جنوده ، إن كان الظواهري كما يزعم أميرا للدولة في العراق كان الواجب عليه أن يرفض انشقاق الجولاني ويأمره بالرجوع إلى صف الدولة ومن ثم يصدر الأوامر للبغدادي الذي هو نائبه بما يتوجب عليه فعله في العراق والشام ، لا أن يحيي سنة الغدر والخذلان بين المسلمين


ويبدو أن الظواهري أنساه الشيطان إن كان يعتقد نفسه أميرا للدولة في العراق كما زعم أن اعتباره كأمير إنما هو رمز أو صورة لا قيمة فعلية لها إلا الاحترام والتقدير وإلا فإن بيعته تعتبر ساقطة شرعا لو صحت لعجزه عن تسيير الدولة وأمور المسلمين وعدم قدرته في امضاء رأيه وكونه مقهورا مطاردا من أعداء الدين ، بل لا يعرف شيئا عن الدولة ولا النصرة ولا جنود الدولة ولا قادتها ولا عدتها ولا عتادها ولا مساحتها ولا يعرف شيئا من كل ذلك ، فكيف يكون أمير لدولة  


قال ابن خلدون في مقدمته : " أن الامام اذا لم يستطع أن يمضي رأيه ـ كأن كان مقهوراً او عاجزاً عن التصرف جملة، بالأسر وشبهه ـ فقد فَقَدَ شرط السلامة الواجبة في الإمام ولا تجب بيعته. وقد نقل ابن خلدون أنه لم يقل أحد بجواز كون الامام إماماً مع انعدام سلطانه اإلا فرقة من الاسماعلية، ممن لا تقوم بهم وبأمثالهم حجة .


وعوضا من أن يقف المقدسي وأبي قتادة موقف الصلح ووحدة الصف وزجر الغادر ورجوعه إلى سيده ألبوا على الدولة واصدروا الفتاوى وبدؤوا التحريض على الدولة وقادتها ومناصريها فرموهم بسهم الغدر واصدروا فتاوى القتل وسفكوا الدماء وحرضوا على الإنشقاق ثم جاؤوا ينتفخون حزنا وألما وحرقة على الأمة ووحدة الصف ووجوب لحمة الصف


لذلك أقول لأبي قتادة ومن معه أنتم أولى وأحق بهذا الكلام "   من عجز عن معرفة حُكم شيءٍ فلينظر إلى عاقبته، وتذكَّر أن الدماء التي ستسيلُ هي دماءُ المجاهدين لا دماءُ المرتدين ولا الزنادقة،،، " فهل وصلت الرسالة وهل اتضحت الصورة أم نعيد فإن بالإعادة افادة "   من عجز عن معرفة حُكم شيءٍ فلينظر إلى عاقبته، وتذكَّر أن الدماء التي ستسيلُ هي دماءُ المجاهدين لا دماءُ المرتدين ولا الزنادقة،،، "


ثامنا : بدأ الرجل بفتل عضلاته وممارسة هواياته على أنه الأصولي الضليع فأخذ يحقق ويدقق ويضع ابحاثه في أحكام الإمامة العظمى ، ثم بدأ بالتجهيل والتسفيه على أن كلامه هذا لا يفهمه إلا من كان في فهمه أو علمه أو يقرب منه


قال أبو قتادة : وهذا جوابٌ بلا تطويل على من جهل فزعم شرط التمكين شرطًا باطلًا لتحقق الخلافة ، والحديثُ مع من يعلمُ الفقهَ وأصوله لا مع الجهلة ممن لا يعرفون الفقه ولا أصوله .


أقول : هذا اسلوب الصبية وأقزام أهل العلم عندما لا يجدون ما يثبت حججهم يقزمون خصومهم ويسفهونهم فلا يحترم قارئا ولا عالما ولا متعلما ، فهب أن طويلب علم أو عامي أراد أن يقرأ فيتعلم ثم يجد هذا الكلمات والوصف له بالجهل، فأي علم سيتعلمه ، وكيف سيكون نظره إلى قائله


ومع هذا فقد أراد أبو قتادة في قاعدته هذه أيهام القاريء أن العبارة إنما هي في حق الدولة الإسلامية في مسألة هل التمكين شرط في تحقيق الخلافة ، ومن وجه آخر وكأنه يريد أن يصور أن الدولة غير ممكنة فصاغ هذه العبارة وما علم القراء أنه إنما أراد من ذلك ما يسمى ب " جماعة الخلافة " لأنهم لم يشترطوا التمكين لاقامة الخلافة وتحقيق البيعة ، فما يزال أبو قتادة يعيش في سجن أفكاره التي كانت معه في بريطانيا فجاء لانزالها على الدولة أو التعريض بها


تاسعا قوله : " إنما الإمام جنة " فحين يعجز المبايَع عن تحقيق الجُنة أي الحماية بخلوه عن أدواتها أو بتقصير فإنه يذهب عنه وصفُ الإمامة، والإمامةُ هنا بمعناها المخصوص وهي القيادةُ والسياسةُ بالمفهوم المعاصر


يريد أن يوهم القاريء أن بيعة البغدادي باطلة لأنه لا قدرة له على حماية المسلمين ولا القيام بواجباتهم ونقول له ، من قام بهدم الأسوار ، وفك الأسرى وإقامة المحاكم وإرجاع الحقوق إلى أهلها وفرض أحكام الزكاة والجزية ووجود الشرطة بين المسلمين لحمايتهم وحفظ حقوقهم ، وتأمين الطعام والشراب وتمديد الكهرباء ، وإيصال المياه ، وتمديدات الصرف الصحي الخ ، إن لم يكن هذا جنة فمن الإمام إذن ، فكفاكم تضليلا


وانظر يا عبد الله كيف عمد إلى تفسير الكلام ووضع معانيه على هواه ليتنزل مع ضلاله في اسقاط البيعة عن البغدادي ، فعقب قائلا : والإمامةُ هنا بمعناها المخصوص وهي القيادةُ والسياسةُ بالمفهوم المعاصر . أقول لا أجد جوابا على ما قلت إلا : إن لم تستح فقل ماشئت


وهذا يذكرني بكلام ابي قتادة في بيانه السابق في الطعن بالدولة عندما فرضت الجزية فذهب إلى القول أن الجزية مقابل الحماية للنصارى ، يريد أن يبين أن الدولة عاجزة عن حماية النصارى ، وهذا القول من جهله وقد رددت عليه في مقالي السابق وإلا فالجزية لا تكون مكان الحماية أو عوضا ، لكن الرجل شديد التعالم ولا حول ولا قوة إلا بالله


عاشرا : قال أبو قتادة :
 وأما أن الإمامةَ بيعةُ رضى فيشهدُ لذلك قولُ الفاروق عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه: (مَن بايع رجلًا مِن غير مشورةٍ مِن المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايع تغرة أن يقتلا وفي لفظ: فلا يتابع"


أقول : مصيبة هذا الرجل أنه يزعم العلم ومن ثم تجده مضطربا في أقواله وتاصيلاته ، وإلا فما هو ضابط مشورة المسلمين وكم عددهم ومن هم المسلمون الذي ينبغي مشاورتهم ، لكن يبدو أن الرجل طار فرحا بكلمة مشورة المسلمين فوجدها مناسبة تلقى قبولا عند المهرجين خاصة إن علمنا أنها اتبعت بلفظ لا يتابع ، ففرح ابو قتادة فظن أنه اسقط بيعة البغدادي ، لكن الرجل يجهل أن كلام الفاروق رضي الله عنه إنما له مناسبة ذلكم أن رجلا قال لو قد مات عمر بايعت فلان فبلغ عمر ذلك القول فأنكر عليه لأنه لا يصح أن ينفرد كل شخص ببيعة من دون علم الناس ورضاهم فيذهب كل إلى ما يريد فيبايع من شاء ،


وأما ما اتبعه من كلام حول هذه المسألة في معنى كلام عمر قائلا : " ويدلُّ على أنها لا تُفرضُ من قومٍ على قوم بمجرد بيعة الخلافة، وهذا ما جهله بعضهم حيث ظنوا أنه بمجرد بيعةِ البعض بالخلافة فإنه يستحقُّ هذا المعنى ويجب على المسلمين قبوله،"


أقول : كفاك مراوغة وتضليلا في محاولة يائسة للنيل من اسقاط البيعة تحشد آراءك وأقوالك في محاولة يائسة تحريف النصوص والأقوال نصرة لمذهبك ، فقد شهدت النصوص ودل أقوال العلماء إن البيعة إذا انعقدت من أهل الحل والعقد وتوفرت الشروط فيمن بويع له تحققت البيعة فدع عنك الهذر فلا تأتينا بآرائك وأهوائك لتنزلها على الأدلة واقوال الأئمة


الحادي عشر : أما قوله : أن إلزامَ المسلمين ببيعةِ واحدٍ في كل آن غيرُ صحيح، ويَذهبُ قائله في الضلال إن أجاز قتلَهم بترك البيعة، ويكون حقًّا من كلاب النار إن كفرهم لهذا الفعل أو بنى عليها -أي البيعة لأميره- أصلاً من أصول الدين،


أقول : هذه الشبهة قد رددت عليها وبيت تفاصيلها بالرد على سؤالات أبي محمد المقدسي فليراجعها من شاء ذلك ،



لكن الملاحظ للقاريء الكريم أن أبا قتادة يزج ويحشد كل ما باستطاعته الصاق تهمة التكفير والتقتيل للدولة ولا حول ولا قوة إلا بالله



قال أبو قتادة : وخاتمةُ الأمرِ أنَّ ما أعلنته جماعةُ الدولة الإسلامية في العراق بأنها "دولةُ الخلافةِ الإسلاميةِ" باطلٌ من وجوه، وجهالةٌ من جهالات الذين لا يقدرون على إنزال الفروع على الأصول فأفصِّل وأقول


 

واقول : خاتمة الأمر قد رددنا عليك وبينا ظلمك وافتراءك على الدولة فقد حاولت جاهدا في تحريف كلام أهل العلم وصرف النصوص الشرعية لإنزالها على مبتغاك وبلغت جهدك في محاولة اسقاط الدولة بالكذب والبهتان فما تركت نقيصة إلا واتهمتهم فيها فجعلتهم تكفيريون وخوارج يقتلون ويذبحون ويسفكون الدماء ، ولا يتحاكمون إلى شرع الله ، ومن قبلها رماهم صاحبك الغادر الجولاني بأنهم يسبون النساء وطار بها صاحبك المقدسي معرضا بهم قائلا أنه ينسب إليهم سبي النساء وجاء صاحبكم المحيسني وقال إنهم سينطلقون إلى هدم الكعبة


ويلكم من الله ما أجرأكم وما أكذبكم لم أجد فجورا في الخصومة بمثل ما جئتم به أيها المفترون


فلو كنت حرا لكنت عدلا يا أبا قتادة وتجردت من الهوى وأنت تحكم من داخل سجنك ولو كنت حرا لكنت عدلا فقد سجنتك الأهواء والغرور والتعاظم ، لو كنت حرا لكنت عدلا إلا أنك مازلت حبيس مناظرات جماعة الخلافة وجماعة التوقف والتبين ، ودعاة الغلو كما وصفتهم ، ولو كنت حرا لكنت عدلا لكنك حبيس أنصارالجولاني ، ولو كنت حرا لكنت عدلا ولكنك حبيس شهادات الخصوم ، ولو كنت حرا لكنت عدلا ولأنصفت الدولة ولرددت عادية الجولاني وغدرته وعند الله تجتمع الخصوم .


والدولة تمت البيعة لها والخلافة قد قامت والدولة بإذن الله باقية باقية باقية


 " ولينصرن الله من ينصره "


 

 لتحميل المقال:pdf


[url=http://justpaste.it/ http:/www.gulfup.com/?6muJVj] [/url]http://www.gulfup.com/?6muJVj[url=http://justpaste.it/ http:/www.gulfup.com/?6muJVj][/url]


وأخرى منسقة من تنسيق الأخ  العراق والشام 





            
# http://justpaste.it/g89w  #
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ردا على ثياب الخليفة لأبي قتادة ..."ولو كنت حرا لكنت عدلا "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الفئة الرابعة :: ما وراء الخبر-
انتقل الى: