الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 كُردستانُ الكُبرى.. توأمُ (إسرائيل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي



عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: كُردستانُ الكُبرى.. توأمُ (إسرائيل)    الأربعاء سبتمبر 24, 2014 8:11 am

كُردستانُ الكُبرى.. توأمُ (إسرائيل)..





      كما كان إنشاء "إسرائيل" في "فلسطين" نواة لإنشاء "إسرائيل الكُبرى" من الفرات إلى النيل والتي لا يزال يسعى لها اليهود إلى الآن. فإن استقلال "كردستان العراق" بحكم ذاتي هو مقدمة لحلم الأكراد الكبير بدولة "كردستان الكبرى" المقتطعة من العراق وسوريا وتركيا وإيران.       

قوميةٌ مُشتّتة يجمعها أصحاب المصالح فيزرعونها في رُقعةٍ ما بين دولٍ قد تتّحِدَ ليمنعوا اجتماعها. فهو جمعٌ لمنع اجتماع !!.. هكذا "إسرائيل" وهكذا "كُردستان الكُبرى".. تتشابه الدولتان بل هما توأمتان: في فِكرة الإنشاء التي لم تطرأ على ذهن شعبها بل زُرعت فيه زرعًا. وكذا في الجهة التي تدفع والغرض منهما وطريقة النشأة والعدو المشترك. بل تتشابهان في نقاط الضّعف وكذا في المصير !!..


شراذمٌ كشراذمُ يهود:
                                                                      

تماماً كأساطير الشتات اليهودي الثابت منها والفاسد نشأ الأكرادُ !!.. لم يكُن يومًا لليهود رغبة قومية في فلسطين[  ] ؛ بل كانت العودة إلى أرض الميعاد محرّمة إلا في حال قدوم مسيحهم المزعوم واعتمدوا بدل ذلك على معيشة الجيتو في بلدان الشتات. فرغم أن إعلان قيام دولة "إسرائيل" يبدأ بعبارة "في أرض إسرائيل نشأ الشعب اليهودي" إلا أن مصطلح "أرض إسرائيل "إيرتس يسرائيل" يختلف عن "إسرائيل" المعروفة لدينا. إذ أنه مُصطلح في التراث اليهودي يشير إلى موقع جغرافي غير محدد المعالم وليس له أي سند تاريخي، خلاف التراث اليهودي نفسه الذي يعترف بعدم اقتصار تلك البقعة على اليهود[  ]  وحدهم. أما عن اسم الدولة الجديدة "دولة إسرائيل - مدينات يسرائيل"، فلم يُحسم حتى وقت قصير قُبيل الإعلان. حيث كان من بين الأسماء المقترحة "يهودا"، ويُذكر أن السفير الإسرائيلي في جمهورية "التشيك" لم يكن يعرف الاسم الذي سيستخدمه في حلف اليمين [محمد حسني، "قراءة في إعلان إقامة دولة إسرائيل"، (بتصرُّف)]!


و كذلك لم يكن للأكراد يوما عبر التاريخ رغبة في الانفصال وحكم مناطقهم بل إن أطول ممالكهم عمرا قبل الميلاد عمرها 90 عاماً !!.. واستبدل الأكرادُ طوال تاريخهم الوَحدةَ بالعشيرية والقبلية، والسلطة الملكيَّة بالحكم المحلِّي في مساحة ضيقة ..


فمن شدّة تناحرهم واستحالة اجتماعهم انتشرت بينهم أسطورة تقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لَعَنهم ودعا عليهم بدوام الفُرقة والتشرذم؛ والعجيب أن هذه الرواية -على بُطلانها- قد أوردها كاتب كردي مشهور هو "البدليسي" في كتابه "شرفنامه" الذي كتبه في القرن السادس عشر، وهو أول كتاب كردي يبحث في تاريخهم !!.. وعلى الرغم من أنه لا أحد من أهل الحديث يُثبت الرواية إلا أن الأكراد مع هذا يعطون أهمية لها لكونها قد أوردها كاتب كردي في القرن السادس عشر الميلادي كان له دراية ومعرفة في عدم وفاق الكرد وتوحدهم [حنا سوريشو، "الدولة الكردية حقيقة أم يوتوبيا"، (بتصرُّف)]!!..


ومعلومٌ أن فكرة انفصال الأكراد في وطن لهم نبتت حديثًا. أنبتها الاحتلالُ؛ حيث لم تكُن الوَحدة مطروحة ضمن آمالهم حتى يئس منهم ضابط المخابرات البريطاني (دبليو. آر. هاي) وأثبت يأسه ذلك في كتابه المعنون (سنتان في كردستان) المطبوع في لندن عام 1921حيث قال: "أن اليوم الذي يستيقظ الكرد وبوعي قوميّ ويتوحدون سوف تتفتت أمامهم الدولة التركية والفارسية والعربية -يقصد العراق- وتتطاير كالغبار، ولكن مثل هذا اليوم لا يزال بعيد المنال" [محمد أمين زكي، "تاريخ الكُرد وكُردستان"]. فالغرب كان يسعى لذلك قبل قرن من الآن لكنه كان يعلم ببُعد المسافة، وها نحن الآن وقت الجِدّ !!..


بل إن الدولة الكُردية الوحيدة المذكورة في تاريخ الإسلام وهي الدولة الأيوبية التي أنشأها "صلاح الدين" وحكمها بنو إخوته من بعده واستمرت قرابة 100 عام لم تُعلن كُرديتها يومًا بل أعلنت ولاءها للخلافة العباسية الضعيفة. بل إنها حتّى لم تخلع ولاءها للخلافة العباسية لتدين لدولة "الموحّدين" في المغرب العربي التي كان يُريد أميرُها "أبو يوسف يعقوب المنصور" من "صلاح الدين" أن يخاطبه بـ"أمير المؤمنين" بعد انتصاراته على الصليبيين في معركة "الأراك" بالأندلس. فأبى "صلاحُ الدين" بلُطفٍ وبقيت "دولة الأيوبيين" بملوكِها الأكرادُ تُحافظ على لُحمة الأمة الإسلامية ووَحدة أراضيها.

و كما عمل اليهود لصالح الدول التي عاشوا فيها وانتسبوا إليها وتكلموا لغتها طوال تاريخهم ولم يتذمَّروا بل تذمَّرت منهم الشعوبُ !!..

فكذلك ذاب الأكراد في دُول الإسلام المختلفة فلم يبحث "صلاح الدين" عن مجد للأكراد بل للأمة -كما بينَّا- وعمل من بعده الأكراد في خدمة الدولة العثمانية[  ]  وانتسبوا إليها !!..

فـ "في عام 1885م شكَّلت السلطات العثمانية قوات عسكرية من العشائر الكردية عرفت باسم (قوات الخيالة الحميدية) بهدف توطيد السلطة العثمانية في جبال "كردستان". فاستمرت هذه القوات في أداء خدماتها "الممتازة" للأتراك حتى بعد فترة استيلاء حزب "الاتحاد والترقِّي" (تركيا الفتاة) على السلطة السياسية وإزاحة السلطان "عبد الحميد" وإعلان الدستور العثماني في عام 1908م حيث تبدل أسمها إلى (الخيالة الخفيفة) والتي أصبحت القوة الضاربة في يد القوميين الأتراك لاضطهاد الشعوب غير التركية بهدف تحقيق سياسة التتريك ومن ثم إنجاز حلم إقامة الإمبراطورية الطورانية. ثم وبعد سنة من قيام الحرب العالمية الأولى، ألغيت هذه القوات نهائيا، ولكن مع هذا استمر معظم الكرد في خدمة دولة الأتراك، سواء من خلال انخراطهم في المؤسسة العسكرية أو المدنية أو من خلال تحريض العشائر الكُردية واستخدامهم في الحرب" [حنا سوريشو، "الدولة الكردية حقيقة أم يوتوبيا"].


بل لقد ساند غالبُ الأكراد الدولة التركية سياسيا أيضًا وليس عسكريًّا فقط؛ فقد ساند أغلب الأكراد "تُركيا" في إفشال معاهدة "سفير" (1920م) وإحلال معاهدة "لوزان" (1923م) محلّها والتي تقضي بوأد أحلام "أرمينيا الكبرى" و"كردستان الصُّغرى" في الانفصال حتى برزت "تركيا الأتاتوركية" قوية قادرة على مفاوضة "بريطانيا" و"فرنسا" واستقرَّ حكمها لتعتبر الأكراد هُم "أتراك الجبال" ليس إلاَّ !!..

رغم وجود فئة من الأكراد كانت قد بدأت تحلُم بالانفصال كما أثبت ذلك المؤرخ الكُردِي "محمد أمين زكي" والذي كان هو نفسه منهم [محمد أمين زكي، "تاريخ الكُرد وكُردستان"].


و استمرت الحركة الكردية كحركة عشائرية أو إقليمية تقليدية؛ من دون أن تستطيع الخلاص من تأثير العوامل السابقة المتحكمة فيها والمانعة من توحُّدها أو تحوُّلها إلى فِكرة قوميّة، إذ استمر شيوخ العشائر في قيادة الحركة الكُردية، كما كان الحال مع الشيخ "محمود الحفيد" ومملكته في مدينة "السليمانية" في شمال "العراق" (1922م) والتي لم تستمر أكثر من سبعة أشهر !!..


شعوبٌ لا عِرق. وإثنيات ومناهج متناحرة:


و يدعي اليهود أنهم عِرقٌ قبل أن يكونوا إثنية ثم ينقسمون داخل العِرق إلى شعوب "أشكينازي" و"سفارديم" و"فلاشا" وهُم درجات مختلفة الشرف والتمكين داخل المجتمع اليهودي وكذلك ينقسم الأكراد كعِرق إلى شعوب "كرمانجي" و"سوراني" و"سارلي" و"زازا-الفيكا"... ويحتوي المجتمع اليهودي اختلافات إثنية عديدة تكاد تعتبر أديان متضادّة مختلفة متناحرة ففيهم "الحريديم" والعلمانيين" وكذلك يحتوي المجتمع الكردي اليزيديين واليارسانيين والشيعة والسنة.

وكما نجد تنافسًا رهيبًا بين "الحريديم" والعلمانيين" وهو تنافس (ديني/لاديني) في المجتمع الإسرائيلي حتى تشترك شخصيات كالرئيس الإسرائيلي "شيمون بيريز" وخبير علم السكان "أرنون سوفر" في الصراع في صفّ العلمانيين متخوفين من السيطرة الكاملة للـ"حريديم" [جعفر هادي حسن، "صراع الحريديم والعلمانيين على المدن في إسرائيل"].


فأنت تجد الصراع الطائفي أو (الديني/اللاديني) على أشده داخل المجتمعات الكُردية أيضًا طلبا للسيطرة؛ فيتحالف علمانيو الأكراد واليارسانيين منهم مع الشيعة[  ]  (العراقيين والإيرانيين) والعلويين (السوريين والأتراك) ضد الأكراد السنة طلبا للسيطرة والسيادة رغم أن الشيعة يرون "الأكراد" نوعا من الجِنّ لا يجوز مخالطتهم والتعامل معهم !!..


فقد رَوى الكلِّيني في الكافي عن أبى الربيع الشامي -و كلهم كذّابون فَجَرَة- قال: "سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: إن عندنا قوما من الأكراد، وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع، فنخالطهم ونبايعهم؟ .. قال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم، فإن الأكراد حي من أحياء الجن[  ] ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم" [الكافي للكلِّيني (5/352)].


و كذلك "نشرت صحيفة "باس" الكردية تصريحًا عن "جلال الدين الصغير" أحد قادة "المجلس الأعلى الإسلامي" (الشيعي) في "العراق" خلال خطبة ألقاها: أن تشكيل الدولة الكردية هو واحد من علامات ظهور المهدي المنتظر[  ]  وأن واحدا من مهامه هو مواجهة الكرد. وأضافت الصحيفة أن خطبة "الصغير" الذي يعتبر من مفكري المجلس أثارت استغراب الأوساط السياسية في إقليم "كردستان" خصوصًا أنه كان من المدافعين عن العلاقة التاريخية بين الكرد والشيعة" [منظمة مراقبة حقوق الإنسان، تقارير].


و تجد الأكراد السنّة يميلون أكثر للعرب والأتراك حتى في شأن الثورة السورية ويُبغضون "إيران" رغم أن النظام السوري عدَّ مليونًا من الأكراد ليسوا مُواطنين ومنعهم من الدراسة في كليات الطب والهندسة ومنعهم من العمل بالحكومة ومن الزواج[  ]  من مواطن سوري ولم يمنحهم جواز سفر مكتفيا ببطاقة هوية لا تثبت بها الجنسية [إذاعة العراق الحر، "استعراض الصُّحف"]، بينما يعتبر الأكراد اليزيديون أنفسهم جنسًا ساميا ليس من "الأكراد" في شيء !!.. فأي خليط متناقض يدّعي التآلف في دولة موحّدة؟ ؟!!.. ويتوزع الأكراد حول العالم؛ فقد قَدَّرت الإحصاءات (2011م) عدد الكرد بـ 26,712,000 نسمة، 56% في تركيا (15 مليونًا)، و%16 في إيران (5.5 مليون)، و%15 في العراق (4 مليون)، و6% (1.7 مليون) في سوريا[  ] ، والباقون (7%) يتوزعون في أنحاء العالم المختلفة؛ أهمها: ألمانيا (540 ألفًا)، فرنسا (82 ألفًا)، هولندا (72 ألفًا)، أمريكا (58 ألفًا)، بريطانيا (17 ألفًا).


أكذوبة الهولوكوست الكُردي. وسيلة ضغط:


لقد استغل اليهود بعض الاضطهاد الذي لاقوه في بلدان العالم المختلفة نتيجة إفسادهم وتحكمهم في مقدرات البلاد لصنع قضية معاداة السامية ليصبح لهم "لوبي" عالمي يجمع شتاتهم اللاعِرقي ويكون مضادًّا لكل من دونهم، كما استغل الأكراد اضطهادهم في الدول التي ينتمون لها بمختلف الأسباب ليصنعوا قومية جيتوية تجمع شتات أعراقهم المختلفة.


فأنت تجد الدول التي ذبحت المسلمين بكل أرض ولو قصفتهم من البحر ومن السماء تروّج لهولوكوست كُردي لن يعدو في مجموعة بأي حال ولو في أبشع الكوابيس الناطقة بالكردية عشرين مليونا من المسلمين القوقاز ذبحهم "ستالين" وحده في أصقاع الاتحاد السوفييتي بسلاح جيشه الأحمر !!.. وقد تقدم ذكر طرفٍ مما جرى لأكراد "سوريا" إلا أنه لا يثبُت له اتصال بالمسألة الكردية العِرقية[  ]  بل هو صراع طائفي من الحاكم العلوي "حافظ الأسد" الذي فور اشتعال ثورة سنيّة الصبغة ضد خلفه "بشار" سلّم محافظات الشمال للأحزاب الكُردية المقاتلة نكاية في الثورة ونكاية في "تركيا". وهذا طرف مما جرى للأكراد في "إيران" حيث بعد قيام الثورة الشيعية الخمينية تم منع "عبد الرحمن قاسملو" زعيم الأكراد من المشاركة في كتابة الدستور الإيراني (1979م) وقام بسبب ذلك نزاعٌ مسلَّحٌ بين الطرفين.


عبد الرحمن قاسملو:


إلا أنه يظهر جليًّا أن هذه لم تكن "المسألة الكُردية" بل كان الرفض من جانب الخميني لأنه أراد "دولة شيعية" ووضع دين الدولة الرسمي في الدستور هو "المذهب الشيعي الإثنى عشري" لذا لم يسمح للأكراد بالمشاركة في كتابة الدستور لأن غالبية أكراد "إيران" من أهل السنة. وأما في "تركيا". فبعد استقرار الحُكم لـ"أتاتورك" قوبل حكمه بمواجهة عنيفة من قبل أكراد "تركيا" وقرر الأكراد والأقليات الأخرى بقيادة الزعيم الكردي "سعيد بيران" القيام بانتفاضة شاملة في يوم عيد "نوروز" 21 مارس 1925م إلا أنها اندلعت شرارتها مبكرًّا في فبراير قبل تمام إعدادها. وقد انتشرت الانتفاضة بسرعة كبيرة وبلغ عدد الأكراد المنتفضين حوالي 600 ألف إلى جانب حوالي 100 ألف من الشركس والعرب وفرضوا حصارا على مدينة "ديار بكر" ولكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على المدينة وفي منتصف أبريل 1925م تم اعتقال "سعيد بيران" مع عدد من قادة الانتفاضة ونفذ حكم الإعدام فيه في 30 مايو 1925م.


سعيد بيران:


و لكن ثورة الشيخ "سعيد بيران" أحد أعلام الطريقة الصوفية[  ]  "النقشبنديّة" في "تركيا" لم تكُن من أجل المسألة الكُردية العِرقية الانفصالية هي أيضًا !!.. بل كانت لتطبيق الشريعة[  ]  وإقامة الخلافة التي أسقطها "أتاتورك" وكانت حرب الأكراد وغيرهم حينها من أجل ذلك [مجلة الوعي، "ثورة الشيخ سعيد بيران"، السنة 20، رجب وشعبان 1427هـ، آب وأيلول 2006م]!!.. وظلت المسألة الكردية العِرقية تائهة بل لا وجود لها حتى أتى "آل بارزاني" !!..


أحمد بارزاني:


فعميدهم "أحمد بارزاني" هو صنو جدّ "بشار الأسد" في العمالة للاحتلال الفرنسي في "سوريا" طلباً للانفصال كما طالب علويُّو "سوريا" بالانفصال في دولة خاصة بهم؛ إلا أن خطة "فرنسا" كانت تفتيت العراق بـ"بارزاني" لضرب المصالح "البريطانية"، لكن سلاح الجو البريطاني أجلاه منفيا إلى "السليمانية" في 1932.


مصطفى بارزاني:


ثم هرب أخوه "مصطفى" ليعود إلى "بارزان" ويثور بالأكراد في عام 1943م ويتمكن من عدة مناطق فاوض بموجبها "نوري السعيد" وصيّ عرش "العراق" على توليه ولاية كردية بحدود "كردستان العراق" الآن؛ فرفض الوزراء وعزلوا "السعيد" نفسه وكشفوا أنه كردي الأصل ليهرب "مصطفى" عام 1945م ويعمل للروس هذه المرة بعد الفرنسيين ضد الإيرانيين، ثم لشاه إيران من بعدهم ثم "إسرائيل" وتنشأ الخلافات بينه وبين زميله "جلال طالباني" على المصالح والمكاسب ليموت في المنفى بـ"أمريكا" 1979م!!.. وهنا انتقلت أوراق اللعبة كلها إلى أيدٍ أمريكية [عبد الرزاق الحسني، مؤلفات ومقالات مختلفة]..


أصحابُ المصالح يجمعون تشرذم الأكراد:


إن الصهيو- صليبية العالمية أيًّا ما كان ستارُها "بريطانيا" أم "أمريكا"؛ فهي صاحبة فكرة "إسرائيل" ومن بعدها "كُردستان" وحيثما كانت مصلحة الفئة الغربيّة المتغلّبة فكّكت الصُّهيو- صليبية دولاً لتنشئ غيرها وهكذا !!.. ولكن "أمريكا" تأتي بتبجُّحٍ نادرٍ لتُعلن وتُقر بأنها تقود الشعوب لما تُريد !!.. فقد نشرت مجلة "القوات المسلحة الأمريكية" في عددها حزيران 2006 تقريراً خطيراً عن إعادة ترتيب الواقع العِرقي والطائفي والقومي وفق تركيبة تناسب المخططات الأمريكية؛ وذلك في الدول شرق الأوسطية الأكثر تنوعًا وامتزاجًا مثل: "العراق"، "أفغانستان"، "السودان"، "الجزائر"، "لبنان". إلخ. كان هذا التقرير قد كتبه (رالف بيترز) في كتابه (لا تكفّ عن القتال Never Quit The Fight) وهو (لوتانيت كولونيل) سابق في الجيش الأمريكي خدم في شعبة الاستخبارات العسكرية.

أُعلِن في هذا التقرير أن إعادة الترتيب لتحدُث؛ ينبغي لها أن تلعب على أوتار عِرقية وإثنية مفهومٌ أنها ليست في صالح الإثنيات والعرقيات التي يتم اللعب بها في لُعبة المصالح الأمريكية تلك. بل يجري إثارة طمعهم حيث قال: "الترويج أنّ هذا التغيير والتعديل هو لمصلحة الجميع، خاصّة أنّه -وعلى عكس ما قامت به كل من "فرنسا" و"بريطانيا" يُراعي مصالح القوميات والإثنيات والمذاهب والمجموعات المختلفة المنتشرة في المنطقة القائمة حالياً؛ لأنه قائم على أساس وقائع ديموغرافية تشمل الأقليات المذهبيّة والإثنية والقوميّة" [علي حسن باكير، "خاص جداً. خريطة الشرق الأوسط الجديد"].


بل وتم الإعلان في التقرير أن هذا التغيير ليتم ينبغي له أن يتم سباحة في الدماء وسيرًا على الأشلاء حتى يتم كسر توليفات الاندماج القومي الحالية وإعادة التوزيع وفق الهوى الأمريكي "لأن إعادة تصحيح الحدود الدولية يتطلب توافقاً لإرادات الشعوب التي قد تكون مستحيلة في الوقت[  ]  الراهن، ولضيق الوقت فإنه لابد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية واستغلال عامل الوقت لصالح هذه الخطّة. واستناداً لما تمّ ذكره، فإن دولاً جديدة ستنشأ، مما يعني فقدان بعض الدول الموجودة لأجزاء كبيرة من حدودها الحالية وزيادة حدود دول أخرى" [علي حسن باكير، "خاص جداً. خريطة الشرق الأوسط الجديد"].


وبما أنه مهما اخترق الغربُ دول المنطقة أمنيا وزرع فيها من عملاء لفِكرِه وراعين لمصالِحه؛ فإنه يخشى وحدة الدول الإسلامية يومًا فإنه لابد له من زرع "أسافين" في شكل دُول موالية له معادية لما حولها لتمنع هذه الوَحدة وتُعيقها قدر المستطاع والإمكان. وقد تم التصريح بذلك أيضًا في التقرير المذكور إذ يقول في أهداف إعادة الترتيب: "ضمان عدم التحام هذه الأقليات والطوائف والأعراق، وضمان عدم ذوبانها أو على الأقل انسجامها مع الأغلبية في أي بلد من بلدان الشرق الأوسط في أي "إطار جامع على الشكل الذي كانت فيه منذ قرون" -يعني الخلافة الإسلامية-... وكل ذلك من أجل أن تبقى هذه الأقليات برميل بارود يمكن تفجيره في الوقت الذي تراه القوى الغربية مناسباً. " [المصدر السابق (بتصرُّف)].


وبالطبع فإن "الهدف أيضاً من ورقة الأقليات هو تسويغ وجود إسرائيل وتوسيع رقعة المشاكل والنزاعات الإقليمية الداخلية العرقيّة والقوميّة لإشغال العالم العربي والإسلامي وشعوب هذه الدول بالمشاكل الداخلية المستجدّة لديهم والمخاطر التي تتهدّد بلدانهم المعرضّة آنذاك للتفتيت والتقسيم، بمعنى تقسيم المقسّم أصلاً وتجزئة المجزّء بعدها حتى تصبح القضيّة الفلسطينيّة في آخر اهتمامات الشارع الإسلامي والدول الإسلامية، هذا إن تذكّرها بعد ذلك أحد، وبالتالي تنعم "إسرائيل " بما هي فيه. والهدف أيضاً هو إفساح المجال أمام إسرائيل للدخول والتغلغل في هذه الدول عبر الأقليات سواء القومية أو الطائفية أو العرقية" [المصدر السابق (بتصرُّف)].


ورغم قدم التقرير نوعًا إلا أنه يُبين مدى التخطيط الاستراتيجي للقوم وأنهم يعدُّون قضية الأكراد مفتاح مخطِّطهم كلَّه حيث قال معدِ التقرير صراحة لا مواربة فيها: "ولنا في أكراد العراق وشيعته مثال على ذلك؛ إذ إنّ الدولة المدمّرة أو المفتّتة أو التي يتم إضعافها عبر ورقة الأقليات سيكون من السهل على إسرائيل اختراقها كما حدث أيضاً في جنوب السودان" [علي حسن باكير، "خاص جداً. خريطة الشرق الأوسط الجديد"].


النواة:


بل وحدَّد التقريرُ أن نقطة الانطلاق في تنفيذ هذا المشروع والنقطة الفاصلة "هي "العراق"؛ فإذا نجح المشروع الأمريكي في "العراق" تمّ الانتقال إلى دول أخرى، وإذا أخفق سقطت هذه الخرائط الأمريكية برمّتها" [علي حسن باكير، "خاص جداً. خريطة الشرق الأوسط الجديد"].


ولم يكذب عملاء الغرب للتقريرُ خبرًا؛ فقد تغيّر الوضعُ العلنيُّ من "التخوف من الانفصال عن العراق" إلى "إعلان قُرب الانفصال" خلال 6 سنوات نضج فيها الإعداد لمشروع "كردستان الكُبرى" من 2006م إلى 2012م !!..


ففي نفس سنة نشر التقرير أمَّن عليه الزعيم الكُردي "جلال طالباني" في مقابلة مع تليفزيون "هيئة الإذاعة البريطانية BBC" -المعروف بأنه لسان المخابرات البريطانية- يوم 8 أبريل 2006م، حيث صرّح "طالباني" بأن: "فكرة انفصال أكراد العراق عن جمهورية العراق أمر غير وارد وغير عملي، لكون أكراد العراق محاطين بدول ذات أقليات كردية لم تحسم فيها القضية الكردية بعد، وإذا ما قررت هذه الدول غلق حدودها فإن ذلك الإجراء يكون كفيلاً بإسقاط الكيان المنفصل من العراق" [موقع "روز ميديا الإخباري"].


ثم بعد 6 سنوات وبعد أن بدأ الحصار الغربي يضغط على "البعث السوري" كما ضغط على "البعث العراقي" من قبل؛ خطب رئيس إقليم كردستان العراق "مسعود البارزاني" خطابًا -أسماه مؤيدوه بيوم إعلان دولة "كردستان الكُبرى"- بـ"أربيل" كبرى مدن "كردستان" يوم عيد "النوروز" 21 مارس 2012م شنَّ فيه هجوما شديد اللهجة على حليفه رئيس الوزراء الشيعي "نوري المالكي" متخذا احتكار الأخير للسلطة وبناء جيش يأتمر بأوامره وحده ذريعة للفرقة ونقض ما بينهما من سابق تحالف ضدّ أهل السنة وقال: "إن يوم إعلان الدولة الكردية في الإقليم الواقع شمالي العراق "آت لا محالة". وطالب فيها الأطراف العراقية بـ"تدارك الوضع قبل فوات الأوان"... وأضاف: "كثير من الأشخاص كانوا يتصلون ويطلبون منا أن نعلن اليوم بشرى كبيرة لشعب كردستان، لذا نطمئنكم بأن ذلك اليوم قادم إن شاء الله، لكنها يجب أن تكون في وقت مناسب، ولكن كونوا مطمئنين بأن البشرى آتية لامحالة" [موقع "الجزيرة.نت"].


فالانتداب البريطاني على أرض فلسطين هو الذي أعطى به من لا يملِك ما لا يستحق في وعد "بلفور" عام 1917م قبل زوال دول الخلافة ثم مكَّن لليهود في أرض فلسطين بقرار التقسيم عام 1947م بعد زوال دولة الخلافة 1924م، بينما الاحتلال الأمريكي للعراق هو الذي أزّ الأكراد على الانفصال وأعطاهم الوعد بدفعه البعث العراقي ليسحب قواته من شمال خط عرض 36 سنة 1991م ليبدؤوا تأسيس دولتهم الكردية "إقليم كوردستان العراق" بدعم غربي/شيعي كامل ثم ينطلق حكمهم الذاتي بعد سقوط حكم "صدام حسين" عام 2003م حيث "يتمتعون الآن بمزايا الاستقلال، ويعيشون في بحبوحة الدولة المستقرة، بعد أن توفرت لهم مظاهر الدولة العصرية من علم ودستور ونشيد قومي وسيادة وبرلمان وجيش متكامل وحرس حدود وجمارك موزعة على المنافذ الحدودية، حتى وصل الأمر إلى فرض. العزل والانفصال الجزئي. بوجوب حصول أبناء المحافظات العراقية الجنوبية على. الإذن المسبق قبل. زيارة مصايف شمال العراق. وهي الآن دولة مدلَّلة تأخذ مصروفها. من جيب "بغداد" وتتمتع بـ (17%) من واردات نفط الجنوب، من دون أن تضطر إلى التفريط بمواردها المالية... صارت تستقبل البعثات والوفود الرسمية في مطاراتها، وتتحاور معهم على أرضها، وتعقد معهم الصفقات والاتفاقيات الثنائية وتــضم المزيد من المدن العراقية. بيد أنها ترى أن التريث مطلوب في هذه المرحلة لحين فرض الهيمنة الكاملة على كركوك وخانقين، وضم بعض الأجزاء من الموصل. " [كاظم فنجان الحمامي، "مألات انفصال كُردستان العراق"].


وكما كان إنشاء "إسرائيل" في "فلسطين" نواة لإنشاء "إسرائيل الكُبرى" من الفرات إلى النيل والتي لا يزال يسعى لها اليهود إلى الآن. فإن استقلال "كردستان العراق" بحكم ذاتي هو مقدمة لحلم الأكراد الكبير بدولة "كردستان الكبرى" المقتطعة من العراق وسوريا وتركيا وإيران، وربما سبق حُلم الأكراد الجديد حُلم اليهود الأقدم وفق ما يراه أصحاب المصالح بمن فيهم "إسرائيل" نفسها !!..

بل ربما كانت "كردستان الكُبرى" تمهيدًا لـ"إسرائيل الكُبرى" وجارتها الجغرافية وحليفتها في وجدان ناسجي المؤامرات.


والآن:


كما أن اليهود أنشأوا عصابات إجرامية كالـ"هاجانه" (1920م) والـ"أرجونزفاي" (1937م) ليوطِّنوا أرجلهم في فلسطين بعد أن تنكروا لقومياتهم التي نشأوا مندمجين فيها كيهود مصر[  ]  والعراق. فإن الأكراد أنشأوا أحزاباً عسكرية ترتكب الفظائع وتعمل في صف من يُعينها على الانفصال وتضرب الأراضي التي نبتت منها وتعادي القوميات التي نبتت تحت لوائها. كـ"الحزب الديموقراطي الكردستاني (بارزاني)" تركي/أمريكي الولاء، "الاتحاد الوطني الكردستاني (طالباني)" إيراني الولاء: والاثنان في "العراق". و"حزب العمال الكردستاني PKK (ماركسي)" وهو بالأساس في "تركيا" ونافذٌ في "العراق" و"سوريا". وأما الأحزاب الكردية السورية فرغم أنها محظورة إلا أنها تهتم بتدريس اللغة الكريدية وغير ذلك ولم تنتهج العمل المسلّح إلا مؤخّرًا وفوض الراضين عنه أغلبه إلى الـ PKK الذي سلّمه "الأسد" إدارة مناطق كاملة كـ"الحسكة" وسرّب أخبارًا عن تزويد مقاتليه بصواريخ "كورنيت" الخارقة للدروع ليناهض بذلك التدخل "التركي".


و عليه فمن يملك السلاح يملك الأرض !!.. وقد نجحت الأحزاب الكردية العراقية في صُنع نواة "كردستان الكُبرى" وهي "كردستان العراق" التي نصّ الغرب على أنها معيار إمكانية نجاح المخطط الواسع لدولة الأكراد من عدمه. والغرب هواه اليوم مع تفتيت أربعة الدول "العراق" و"تركيا" و"إيران" و"سوريا"؛ استكمالا للقضاء على الأولى، وإضعافا لنفوذ الثالثة المتنامي وهي وإن كانت حليفة للغرب فإن الغرب يحب حلفاءه خدَّامًا لا أندادًا، وبدءاً لمخطط تقسيم "سوريا" بتوزيعها على الأقليات للعلويين في السواحل والأكراد في الشمال والبقية للسنة في دولة مدنيّة علمانية. وأما "تركيا" فهي الطامعُ الأكبر والطامح أكثر وصاحبة التحالفات الجديدة العريضة مع الغرب لأجل الرضا[  ]  بإدخالها في "الاتحاد الأوربي" والرضا بها ممثلة عن عالم إسلامي جديد يكون الإسلام فيه نكهةً حديثة يرضى عنه الغرب بلا صدامٍ معه ولا نِزال بل وفق تبادل مصالح حتّى يلتقط الغربُ أنفاسه ويُعاود الهجوم.


وقد نشرت مؤسسة "راند" المعنية ببثّ الحلول والأفكار الغربية وصياغتها بالأساس من أجل عالم إسلامي تابع للغرب. نشرت دراسة لـ"جراهام فولر" أحد أشهر منظّريها يقول فيها أنه حتى لو رفضت الدول المحيطة إنشاء دولة كردية موحّدة فـ "أنه يتحتم على الدول الرئيسة في المنطقة -الشرق الأوسط- القبول بقيام نظام جديد -فيدرالي- يمكّن الكُرد من تحقيق متطلباتهم القومية: ترتيبات فيدرالية وحدود مفتوحة بين مناطقهم في الدول المعنية تمكّنهم من التنقل بينها بحرية. تحقيق هذا الوضع شرطه شرق أوسط يتشكل من دول لا تحتاج إلى القوة والعنف والأنظمة الاستبدادية وأساليب القمع للحفاظ على وحدة الدولة وضمان ولاء مواطنيها" [قمران قرّة داغي، "دولة كردية مستقلة أم فيدراليات بلا حدود؟"]. ممّا يعني أن العرض الغربي للأنظمة في المنطقة واحد لا بديل معه هو أن يرضوا بالدولة الكردية الكُبرى واحدة ويتعاملون معها كما يرضون بإسرائيل ويتعاملون الآن معها، أو مفككة مجتزأة من دولهم في شكل حُكم ذاتي.


ولا نملك نهاية لهذا التقرير إلا ما ستُبديه الأيام من مواقف حُكّام الدول المنوطة بالمسألة الكردية ومدى ممانعتهم الحقيقية لآمال الغرب وأطماعه في بلادهم. فهل نشهد عصرًا جديدًا من العزّة والاستقلالية لم تشهده أمتنا منذ قرون؟ أم نشهد نكبة جديدة بولادة توأم جديد لـ"إسرائيل"؟


نبذة مقترحة:


وبما أنه مهما اخترق الغربُ دول المنطقة أمنيا وزرع فيها من عملاء لفِكرِه وراعين لمصالِحه؛ فإنه يخشى وحدة الدول الإسلامية يومًا فإنه لابد له من زرع "أسافين" في شكل دُول موالية له معادية لما حولها لتمنع هذه الوَحدة وتُعيقها قدر المستطاع والإمكان.


إسلام أنور المهدي

 






المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

التصنيف: أحداث عالمية وقضايا سياسية

تاريخ النشر: 16 ربيع الأول 1434 (28‏/1‏/2013)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كُردستانُ الكُبرى.. توأمُ (إسرائيل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: اعرف عدوك-
انتقل الى: