الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 الدولة الاسلامية في العراق والشام والرد على شبهة شروط التمكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله‏



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 09/03/2014

مُساهمةموضوع: الدولة الاسلامية في العراق والشام والرد على شبهة شروط التمكين   الأحد مارس 09, 2014 6:03 am

الدولة الاسلامية في العراق والشام والرد على شبهة شروط التمكين


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد,

اشار شرعي جماعة الجولاني في تدليسه وتضليله للناس في كلمته الاخيرة مستشهدا بمنظر الصحوات القنيبي, وما يردده المنكس المثبط اكرم حجازي الى رفض قيام الدولة الاسلامية في العراق والشام, بذريعة عدم توفر شروط التمكين. وادعى شرعي جماعة الجولاني بأن منهج الدولة الاسلامية في العراق والشام مخالف لسيرة الصحابة والسلف في الجهاد!

هذا التصريح لجماعة الجولاني واضح في محاداتهم لشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, ويكشف حقيقة الحرب التي تشنها جماعة الجولاني والصحوات ودوافعها, المنطلقة اساسا من رفض مبدء قيام الدولة الاسلامية في العراق والشام, نزولا عند رغبة ال سلول وحكام الخليج المرتدين, تنفيذا للمخطط الصليبي الصهيوني في العراق والشام, بما ليس له اي علاقه برد مظالم مزعومة او تحكيم في محكمة شرعية مستقلة!

فاضافة الى شق وحدة الصف الجهادي واضعافه, وتحميل المسلمين المزيد من الويلات والماسي لدفعهم للرضوخ والاستسلام. عمدت جماعة الجولاني وابواق ال سلول والصحوات الى تزوير الحقائق وتشويه نهج السلف الصالح وتطوعيه في تبرير خيانتهم ومحاداتهم لله ورسوله. 

فرسول الله صلى الله عليه وسلم حكم الشريعة في اول منطقة استقر بها  عند هجرته الى المدينة المنورة, ولما يكن جميع من فيها مسلمون, او تكن لهم الغلبة والنفوذ العسكري والمادي, وفيها الكفار والمنافقون واليهود.

وكان صلى الله عليه وسلم ما ان يغزو غزوة ويدحر الكفار في ارض ما, الا وحكم فيها شرع الله, بيد ان الحروب مع الكفار كانت مستمرة ولم تتوقف.

فالتمكين من الله جل وعلا, وشروط التمكين تتوفر بقدر الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفرضها على الواقع. ولو ان التمكين المطلق شرطا لقيام الدولة الاسلامية لما قامت دولة للاسلام والعالم يقتسمه امبراطوريتان! ولا دولة الخلافة في زمن ارتدت به شبهة جزيرة العراب الا قليلا, ولا قامت للاسلام دولة بعد الاجتياح المغولي, ولا تحرر الاقصى وبلاد الشام من الصليبين وقامت فيها دولة اسلامية تبعتها خلافة اسلامية عثمانية حكمت العالم ستة قرون! فالتمكين المطلق ليس شرطا لاقامة دولة الاسلام او لعقد بيعة الامام. فلننظر الى التمكين في اطاره الشرعي, و لنستقصي أحواله على الهدي النبوي ثم نسقطها على الواقع الحالي, و لينظر كل لبيب هل استوفى القياس شروطه, و إلا فليحاجج الدليل الشرعي بالدليل والقياس الشرعي بالقياس بعيدا عن الكلام المسترسل الاجوف أو الرنان.

قال تعالى "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ".

إن الاستخلاف في الارض في الاية السابقة مرتبط تماما بالتمكين في الدين, فأقامة الدين في صدور المؤمنين اعتقادا, و اقامته قولا و عملا, يستدعي جزاء الله بإقامته على ارضه استدعاء فوريا. و إلا فكيف يتم التمكين لهذه الامة والآمة لم تطبق الدين وتتلاعب بأحكامه وشرائعه وولاءها وبراءها وجهادها بل صرفت أخص خصائص العبودية لغير الله, والله حدد شرط التمكين لهذا الامة إذا حققت ذلك الشرط نالت وعد الله لها بالتمكين وإذا لم تحقق هذا الشرط تخلف المشروط وسنن الله لاتحابى أحدا ولاتجامل أحدا مهما علت قدرته ورفعت منزلته (وعد الله ولن يخلف الله وعده) (ولن تجد لسنة الله تبديلا).

لايأتى التمكين لأمة اعرضت عن منهج ربها وشرع نبيها صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى "الذين إن مكناهم فى الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر" والتمكين هنا ارتبط بالارض وهي ليست الارض الخلاء بل الارض المسكونة من قوم اوشعب لان المعنى في اقامة الصلاة وايتاء الزكاء والنهي عن المنكر والامر بالمعروف انما هو لتطبيقه على هؤلاء الجماعة وذلك لعلمنا يقينا ان من قام بالامر ليتمكن من هذه الارض المسكونة انما هو مقيم للصلاة والزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصلا في حياته قبل التمكين. ودلالة ذلك من السيرة المباركة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقم الحدود على الناس فرضا الا بعد ان هاجر وبويع له بالدفاع عنه ونشر دعوته من قبل الانصار رضي الله عنهم فبعد تمكنه من الارض وهي المدينة بدء بفرض الاسلام فرضا واجب التطبيق على كل مسلم اول الامر حتى نزول سورة "التوبة" فبات ملزم التطبيق على الكافر مع المسلم والا فالحرب والقتال. وهذا خلق لنا ثلاث دور:

دار الاسلام
ودار الحرب
ودار الكفر

فالاولى الارض الممكن منها للامام, والثانية الارض الواجب حربها وقتالها من الاقرب فالابعد, والثالثة الارض التي يهدف للتمكن منها.

وبهذا تختلف الاحكام حسب الدور وهي ليست متساوية في كل دار. مثال لايكون حكم شارب الخمر متساويا ففي دار الاسلام يجلد وجوبا وفي دار الحرب فالامر بيد الامام ان شاء عذب او غفر كحال سعد رضي الله عنه مع ابو محجن في القادسية وفي الثالثة لا حد لصاحبها وبهذا يتبين ان شرط التمكين في الارض جعل الوجوب ملزما لاقامة الحدود عكس غيره, ولا يؤجل الالزام والوجوب في اقامة الحدود لحين اكتمال الدين لدى اهل الارض المتمكن منها لان معنى ذلك ان لايقام حد حتى يتعلم كل الرعية الدين وهذا ما لم يحدث في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بعد وفاته. فكم طرق سمعنا قول فلان الصحابي "لا ادري" لمسئلة ما لجهله حكمها.

وكذلك لايعني ان يكون الامام المتمكن من الارض مكمل العلم والفقه وكلنا يعلم ان خالد وعمرو وغيرهم من الصحب رضي الله عنهم ممن تمكن في الارض لم يكن اكثر الصحابة علما وفقها. واعلم ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اقام الحدود وفق تسلسل نزولها الزمني ولم يقيمها دفعة واحدة فلما نزلت اية "اتمام الدين" اقام الدين كله دون انقاص بعد ان بلغه كاملا وهذا مأ لزم تطبيقه بعده في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وهذا ماهو واجب على كل متمكن في الارض بالعمل بكامل الدين دون انقاص الان او مستقبلا ان ادعى الاسلام او كان مسلما والا فلا اسلام له وان صلى لانه لم يقم الدين الذي اشترط الله جل جلاله عليه اقامته ان مكن في الارض. 

اما بشأن اصحمة النجاشي الصالح المسلم, فقد مات قبل نزول سورة "التوبة" والا فهو ملزم بها ان بلغته لان معنى الدين لغة الطاعة.

و دار الاسلام هي الدار التي يطبق فيها شرع الله ولايطبق الدين الا بامام يبايع, واعلم ان الارض التي لايطبق فيها شرع الله وان كان اهلها مسلمون فلا تعتبر دار اسلام. لان من شروط دار الاسلام هو اعلاء كلمة لا اله الا الله اي تطبيق شرعه وبذا توجب الهجرة. الاصل الان في سوريا مثلا انها دار اسلام, لان الارض يسكنها المسلمون وهي بقبضة المسلم ان حكمها مسلم بعد اذ انتصر على دولة الكفر ودحر جيشها وطرده منها, وبويع له ولو بأسلوب كفري من باب الانتخابات والديمقراطية.

ولكن ان شرط التمكين هو اقامة شرع الله, وشرط دار الاسلام هي الارض التي تكون كلمة الله فيها هي العليا. وهذا ان لم يوجد فلا تعتبر بذلك دار اسلام, ويكون أثم ذلك لعدم وجود موانع تمنع من اعلاء كلمة الله هو من بويع له فيها وتمكن منها وان قال انا مسلم وان صلى.

وقد يقول بعضهم ان الظروف غير مواتية وهم محاصرون من جميع الجهات وفن السياسة العصري يحكم بالتقية وهي جائزة وغير ذلك من اعذار. نقول بحمد الله انظر يامتحجج بمثل تلك الحجج ما دار من احداث في السيرة المباركة, فهذه المدينة المنورة محاصرة يمينها وشمالها واعلاها واسفلها في غزوة الاحزاب وهاهم المؤمنون لايأمن احدهم على نفسه من القتل حتى حين الخروج ليقضي حاجته وزلزلوا حتى بلغت الحلقوم فانظر لما جرى لعل بعضنا يعتبر ويتعلم. رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخفف عن أصحابه رحمة بهم. فبعث إلى قائدي غطفان يعرض عليهما صلحاً، وهو أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة على أن يرجعوا بمن معهم من قومهم، وتم الصلح ثم استشار النبي صلى الله عليه وسلم السعدين، سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، فقالا له:
 يارسول الله أمراً تحبه فتصنعه، أم شيئاً أمرك الله به لابد لنا من العمل به، أم شيئا تصنعه لنا؟
قال: ((بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا لأني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة وكالبوكم من كل جانب..)).
فقال سعد بن معاذ: يارسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله، وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرىً أو بيعاً، أفحين أكرمنا الله بالاسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا؟ والله ما لنا بهذا حاجة، والله العظيم لانعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنت وذاك.

وهذه الواقعة حجة للمؤمن فما هي حجة غيرهم؟

واخيرا ان باب المفاسد والمصالح لايعمل به الا اجتهادا, ولااجتهاد بوجود نص. وان ابراهيم حينما تل جبين اسماعيل ليذبحه صلى الله عليهم وسلم ما أخذ بباب المصالح والمفاسد بعد ان تبين له انه امر, وان موسى مسك بلحية هارون عليهم السلام وعنفه لانه اخذ بباب المصالح والمفاسد من باب لايفرق القوم, وان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ماعمل بهذا الباب ابدا ولعل غزوة الخندق مثالا وان حدث فذلك رخصة او تخصيص, وما عمل بها الصديق رضي الله عنه عند الردة, وماعمل بها الفاروق رضي الله عنه وهو ينبز بجيوش الاسلام لامتين جبارتين هي فارس والروم في ان واحد, وما وافق عليها ابو تراب رضي الله عنه وهو يرد فرقتين من امة الاسلام الى الحق, وكلهم احق بالعمل بها لخطر حادثاتهم وحوادثهم وجلل امرهم ومع ذلك لم يعملوا بها بل لم تأخذهم في الله لومة لائم وانما هان امرنا بهذا الباب.

واعلم ان هذا الباب هو مرتع للرافضة فقالوا سكت علي رضي الله عنه عن حقه درءا للمفسدة وجلبا للمصلحة! وقال غيرهم علينا بمد اليد للامريكي المحتل حتى نوقف المد الصفوي درءا للمفسدة وجلبا للمصلحة كما هو حال المنافقين في العراق وما اكثرهم.

ولكم اكثر من شاهد في الصومال وافغانستان ومصر وغيرها في بلاد العرب والعجم, والتي جعلت من الاصل فرعا بعد ان اوهنوا العزم وفرقوا الامة من باب جلب المصلحة ودرء المفسدة, لا اتم الله لهم امرا واهلكهم بمفاسدهم التي جلبوها والله اعلم خير من قولي كله.

اذا وجدت جماعة إسلامية تولت أمر المسلمين, الواجب عليها أن تعلن أبتداء الرضوخ التام للشرع وذلك لا يتطلب منها القدرة أو غيرها من الشروط.

ولعل هذا ما دأب اليه امير المؤمنين في العراق والشام ابو بكر البغدادي حفظه الله في سؤاله الجماعات الاخرى موقفها من الحكومات الحالية, لعله السؤال عن وجود الاصل المستدعي للتمكين وهو الرضوخ التام للشرع وعقد هذا الاصل ابتداء.

أما القتال فقط من اجل اهلاك الظلم فلا وجود له في السيرة النبوية إلا بعقد لواء التوحيد ورسالة الاسلام المتضمنة لكل اصول الدين والشريعة.

والذي لا يذهب اليه الكثيرون في اذهانهم هو ان مسألة التمكين متعلقة بالأساس بالتمكين المعنوي للدين في صدور المؤمنين, أما الاسباب المادية فالله سبحانه يجيرها لهم, و ما كانت الغلبة للقلة المسلمة على الكثرة الكافرة إلا دليلا على ذلك, والايات كثيرة, و حديث الرسول عليه السلام, "ان اثنا عشر الفا لا تغلب من قلة" حديث بشارة, ولكن المسلين تاهوا في الاسباب عن رب الاسباب, وإلا فمليار ونصف من المسلمين على غنى اراضيهم بالثروات, اليست قوة وتمكينا؟؟؟
لكن هيهات, فلا يعدون في الميزان شيئا مع اعراضهم عن ربهم وشرعه.

فما يقول به المقعدون والمثبطون بان الدولة الاسلامية او الامارة لا يجوز الاعلان عنها او اقامتها الا بعد تمكين عسكري قادر على تثبيت اعلان الدولة والدفاع عنها هو قول باطل وفاسد جملة وتفصيلا.

فالقوة العسكرية للدولة تتطور خلال مسيرتها, وفي حالة الجهاد والتحرير تولد عند اول خطوة تخطوها على طريق محاربة النظام الكافر وجيشه, والقوة العسكرية هي احدى ادوات الدولة ووسائلها والياتها واجهزتها, تتعزز بالايمان بداية والولاء والانتماء الى الدولة واطرها والياتها واجهزتها وسلطاتها التي تسير مصالح الناس وتحفظها, فلا شك ان القوة العسكرية هي عامل اساسي ورئيسي من عوامل التمكين وقيام الدولة, ولكنه ليس العامل الذي يصنع الدولة, ولا القادر على منعها من السقوط! فهذا الاتحاد السوفيتي كان يشكل 1/6 من مساحة العالم, ويكتنز الثروات الطبيعية والمعدنية, ويمتلك جيشا جرارا من اقوى جيوش العالم, وترسانة نووية وذرية تفوق ما يمتلكه حلف النيتو, ولكنه انهار واختفى بدون طلقة واحدة!

والسبب هو عدم انتماء الناس وولائهم لتلك الدولة, وعدم تدعيمهم لاليات عملها وسلطاتها واجهزتها, ورفضهم لقانونها وتعارضه مع مصالحهم. والا فما يقوله المثبطون يعني ان على المسلمين في الشام ان يسلموا لدولة الكفار العلوية ويخضعوا لسلطتها لانها تمتلك جيشا وقوة عسكرية! او يعني ان لا تسقط الدولة العلوية الكافرة لانها تمتك قوة عسكرية ومدعومة من ايران والصين وروسيا والغرب الصليبي! او يعني ان لا نقاتل الدولة العلوية الكافرة لانها تمتلك جيشا وقوة عسكرية "تمكين" نحن لا نمتلكه! او يعني ان نقاتل دولة الكفر العلوية وجيشها ثم ان نقيم معهم نظاما علمانيا كفريا ليبرالية وطنيا يعادي شرع الله, يفرضه الغرب والشرق الصليبي علينا من جديد لاننا لا نمتلك قدرة عسكرية على مواجهتهم!

هذه هي سنة التدافع وهي ليست مقصورة على الاسلام والمسلمين! فلا يوجد دولة او امارة او مملكة او خلافة او جمهورية قامت مبتدئة بامتلاك جيش يفوق قوة جيش عدوها! ولكن بعد ان حشدت قواتها لما اعلنت عنه نفسها, وخاضت معاركها وفرضت نفسها عنوة ومغالبة بالسيف وبالمدفع والصاروخ, ابتداءا  من دولتي الفرس والروم مرورا بالمملكات والامبراطوريات المسيحية وبدولة الخلافة الاسلامية والامبراطوريات المغولية التترية والدولة القومية الاوروبية, وتوحيد المانيا على يد بسمارك, وتوحيد ايطاليا على يد غالبرتي, والاعلان عن قيام ولايات الشر الامريكية وما سمي بحرب الاستقلال وصولا الى قيام الاتحاد السوفيتي عن طريق الثورة الشيوعية البلشفية ودولة الصين الشعبية التي كانت مقسمة لاكثر من خمسين مقاطعة وامارة!

ومن شواهد توفر شروط التمكين للدولة الاسلامية في العراق والشام ان شعبها مسلم ينتمي للاسلام عقيدة ومنهج حياة, وانهم يملكون السلاح والعتاد ومتمرسين في القتال, وان جل شباب المسلمين حملة سلاح, وان عشائر اهل العراق هي ذاتها عشائر اهل الشام, تربطهم العقيدة والقربى والنسب, وان ثلثي الشام ونصف العراق مناطق محررة لا تخضع لسلطة او حكم شيعي او علوي او صليبي ولا وجود فيها لجيش الكفار ولا سلطتهم, وان العراق والشام وحدة جغرافية وديمغرافية وتاريخية وحضارية وثقافية واجتماعية واحدة, وان العدو في العراق والشام واحد وان المعركة في العراق والشام واحدة, ومع ذالك يخرج المرجفون والمثبطون وابواق ال سلول الصحوات بالادعاء انه لا يجوز اعلان دولة اسلامية في العراق والشام  لعدم توفر شروط "التمكين"! وانه لا بد ان يمتلك المسلمون سلاح نووي وذري وصواريخ عابرة للقارات وطائرات واسلحة دمار شامل واقمار اصطناعية كي تتوفر شروط التمكين ويتم اعلان دولة اسلامية, وبشرط ان يعرض تحكيم الشريعة للاستفتاء على الشعب وأن يحضى بقبوله عن طريق صناديق الاقتراع!

اللهم من اراد بشامنا وعراقنا سوءا فاجعل الدائرة عليه
اللهم اجعل نحره في كيده

اللهم واجعل تدميره في تدبيره
اللهم انصر عبادك المجاهدين في العراق والشام وفي كل بقاع الارض يا رب العالمين
اللهم انصر دولة الاسلام في العراق والشام وارفع رايتها
 اللهم ان لك عباد خرجوا جهادا في سبيلك تكالبت عليهم قوى الكفر والنفاق والردة يريدون ان يطفؤوا نورك وليس لهم نصير الا انت,
اللهم انصرهم بنصرك عاجل غير اجل وايدهم بروح من عندك كما ايدت اهل بدر واحد
اللهم سخر لهم جنود السماء والارض ليكونوا معهم
اللهم احفظ الدولة الاسلامية في العراق والشام واميرها وجنودها ومناصريها المجاهدين في سبيلك وثبتهم وسدد رميهم
اللهم لاتجعل للظالمين عليهم سبيلا

اللهم الف بين قلوب المجاهدين واجمع كلمتهم
اللهم بلغني وجميع الموحدين ان نرى دينك العظيم يقام وشرعك يحكم في العراق والشام على منهاج النبوه ونكون جميعا من افضل الشهداء عندك يوم القيامه
 اللهم آمين


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدولة الاسلامية في العراق والشام والرد على شبهة شروط التمكين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الفئة االثانية :: المراقب - في سوسيولوجيا تطبيق الشريعة-
انتقل الى: