الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 الشيعة الامامية عقيدة زنى ودياثة ومفاخذة الاطفال الرضع - لا اله الا الله الشيعة اعداء الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله



عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

مُساهمةموضوع: الشيعة الامامية عقيدة زنى ودياثة ومفاخذة الاطفال الرضع - لا اله الا الله الشيعة اعداء الله   الخميس مارس 07, 2013 5:02 am



الشيعة الامامية عقيدة زنى ودياثة ومفاخذة الاطفال الرضع - لا اله الا الله الشيعة اعداء الله
منذ رسى ادم على الارض وحتى اللحظة الراهنة عرفت البشرية اعداد لا تعد ولا تحصى من الافكار والايدلوجيات والعقائد السماوية والوضعية منها ما دثر ومنها ما زال مستمرا وله معتنقيه واعتباه. وشملت تلك العقائد والافكار والايدلوجيات مختلف ضروب الفكر والمفاهيم من اسماها وانبلها واكثرها رفعة ممثلا في عقيدة الاسلام الى ادناها وارذلها من افكار وضيعة ومنحطة وشاذة تخالف الفطرة البشرية وتحطمها. ورغم ذالك لم يرد الى معارفنا ان ايا من تلك الافكار والعقائد الوضعية والوضيعة والمنحطة والرذيلة والشاذة اباح واستباح التمتع جنسيا بالاطفال الرضع الا عقيدة الشيعة الاثنى عشرية الامامية الجعفرية لعنهم الله في الدنيا والاخرة.
والانكى من هذا انهم أي الشيعة لعنهم الله بشركهم ورذيلتهم ودنسهم ينسبون انفسهم زورا الى الاسلام عقيدة التوحيد والاطهار والمتطهرين!, وفي هذا طعن للاسلام وعقيدة الاسلام وعتداء على شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عله وسلم وعلى الاسلام والمسلمين لا بد من التصدي له والقضاء عليه.
تهم وكشف دنسهم ورذائلهم , نذكر لكم من فتاوايهم بتحليل التمتع بالاطفال وحتى مفاخذة الرضيعة
فمنهج اعداء الله الشيعة هو هدم اركان الاسلام وتلويثه وتدنيس مفاهيمة وقيمه النبيلة السامية , وان ينسبوا شركهم ورذيلتهم ودنسهم الى الاسلام ! وهذا شيئ لا يمكن السكوت عليه ولا تمريره.
فمعرفة الشيعة والتعريف بهم هي النقطة الاولى التي ننطلق منها من اجل الدفاع عن الاسلام عقيدة وامة وكشف الكفر والشرك ووالانحطاط الفكري والقيمي في عقيدتهم الشاذة, وفضح مخططاتهم ودورهم في التامر على الاسلام والمسلمين والتحالف مع جميع الكفار والمشركين عبر التاريخ في حملاتهم العسكرية ضد الاسلام والمسلمين! وهذا ما جعلهم العدو الاول الحقيقي للاسلام والمسلمين الواجب القضاء عليه واستئصاله الى الابد من بين ظهراني الامة !
في هذه الادراجة نبحث لماذا يسرق الشيعة اموال الناس بذريعة الخمس ! وهو سؤال من الموضوع الرئيسي - لماذا الشيعة ؟ - والذي سنتناول كل اسئلته باسهاب والله من وراء القصد:
عقيدة الشيعة تحلل حتى مفاخذة الاطفال الرضع
ان الشذوذ الخلقي والفكري في عقيدة الشيعة يغوص في الاعماق ما لم تنحدر اليه اي من القوانين والاعراف لا الروحانية ولا المدنية الوضعية ! فهم يصلوا الى قاع كل المستقعات والاسان , معاكسين ومتعاكسين مع فطرة وطبيعة البشروسويتهم, وهذا ليس بالامر العفوي ولا الجديد, فعقيدة الشيعة الاثنى العشرية المشركة بالله هي
الوجه الاخر والامتداد التاريخي لديانة الفرس المجوس والتي كانت تحمل كل تلك الرذائل, والتي كان الشذوذ احد اهم معالمها ومرتكزاتها ومصدرا للفخر والتباهي, لذا فقد عمد الشيعة الاثنى عشرية المشركين بالله الى اسدال واجهة يدعون انها اسلامية على جوهر مفاهيم وقيم عقيدة المجوس وما تمثله من زنا ولواط وشذوذ , ولم
يستثنوا من ذالك حتى اطفالهم الرضع! الا لعنة الله عليهم في الدنيا والاخرة
ومثال على ما ذكرنا اليكم فتاوى شيطانهم الاكبر الخميني الدجال في هذا الخصوص , امام ائمتهم وعامتهم الى نار جهنم وبئس المصير:

*لا يجوز وطء الزوجة قبل كمال تسع سنين ، و أما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ فلا باس بها حتى في الرضيعة
[مسألة -12 صفحة 219 الجزء 2 من كتاب تحرير الوسيلة للخميني ]
ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر
[مسألة 25- صفحة 16 الوسيلة الجزء1 تحرير الوسيلة ]
المشهور والأقوى جواز وطء الزوجة دبرا
[ مسألة -11 صفحة 219 الجزء 2 تحرير الوسيلة]

وللذي يظن ان هذا الدنس والشذوذ هو خاصة بالخميني اية الشيعة العظمى وليس ملزم لبقية الشيعة ومراجعهم نقول له لا تنطلي عليك تقية الشيعة الكفار فاليك من مصادر كتبهم تاكيد علماء ومراجع وحوزات الشيعة الكفار على تحليل الزنى بمسمى المتعة وترغيب الناس فيه وتقدسهم له ورفع درجة ومزنلة الزاني والزانية بالمتعة حتى لانهم يصبحوا بدرجة الانبياء كلما زادوا وازدادوا في زنى المتعة! وتشجيعهم على زنى المتعة بجميع النساء البكر وغيرها وحتى المرءة المتزوجة يحللون في عقيدتهم الرذلة الزنى بها متعة!
عقيدة زنى المتعة وفضائلها عند الرافضة
ذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي ابن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي"
(1)، وذكر الكاشاني أيضا: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ومن خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع"
(2)، ونقل الكاشاني في تفسيره أيضا بالفارسية وترجمته بة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"جاءني جبريل بهدية من ربي وتلك الهدية متعة النساء المؤمنات ولم يهد الله هذه الهدية إلى أحد قبلي من الأنبياء...اعلموا أن المتعة خصني الله بها لشرفي على جميع الأنبياء السابقين، ومن تمتع مرة في عمره صار من أهل الجنة... وإذا اجتمع المتمتع والمتمتعة في مكان معا ينزل عليهما ملك يحرسهما إلى أن يفترقا، ولو تكلما بينهما فكلامهما يكون ذكرا وتسبيحا، وإذا أخذ أحدهما بيد الآخر تقاطر من أصابعهما الذنوب والخطايا، وإذا قبل أحدهما الآخر كتب لهما بكل قبلة أجر الحج والعمرة، ويكتب في جماعهما بكل شهوة ولذة حسنة كالجبال الشامخات، وإذا اشتغلا بالغسل وتقاطر الماء خلق الله تعالى بكل قطرة من ذلك الماء ملكا يسبح الله ويقدسه وثواب تسبيحه وتقديسه يكتب لهما إلى يوم القيامة.يا علي الذي يظن أن هذه السنة (المتعة) خفيفة وضعيفة ولا يحبها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه...قال جبريل عليه السلام يا محمد صلى الله عليه وسلم الدرهم الذي يصرفه المؤمن في المتعة أفضل عند الله من ألف درهم أنفقت في غير المتعة. يا محمد في الجنة جماعة من الحور العين خلقها الله لأهل المتعة.يا محمد إذا عقد المؤمن من المؤمنة عقد المتعة فلا يقوم من مكانه إلا وقد غفر الله له ويغفر للمؤمنة أيضا....".
روى عن الصادق عليه السلام بأن "المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا" و"ولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد"
(3).وذكر صاحب منتهى الآمال بالفارسية، وترجمته بة: وروي أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: "ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا وقد خلق الله تعالى سبعين ملكا من كل قطرة ماء يتقاطر من جسده ليستغفر له إلى يوم القيامة ويلعن على من يجتنب منه حتى تقوم الساعة"
(4)وقد ذكرت عدة روايات في فضائل المتعة في (عجالة حسنة) باللغة الأردية وهي ترجمة لرسالة المتعة للمجلسي سنذكر ترجمة بعضها:(قال علي أميرالمؤمنين عليه السلام: من استصعب هذه السنة (المتعة) ولم يتقبلها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه)
(5).وقال سيد العالم صلى الله عليه وسلم: (من تمتع من امرأة مؤمنة فكأنه زار الكعبة سبعين مرة)
(6).وقال الرحمة للعالمين رسول الله صلى الله عليه وآله: (من تمتع مرة عتق ثلث جسده من جهنم، ومن تمتع مرتين عتق ثلثا جسده من جهنم، ومن أحيا هذه السنة ثلاث مرات يأمن جسده كله من نار جهنم المحرقة)
(7).قال رسول الله سيد البشر شفيع المحشر: (يا علي ينبغي أن يرغب المؤمنون والمؤمنات في المتعة ولو مرة واحدة قبل أن ينتقلوا من الدنيا إلى الآخرة.لقد أقسم الله تعالى بنفسه أنه لا يعذب رجلا أو امرأة قد تمتعا، ومن اجتهد في هذا الخير (المتعة) وازداد فيها رفع الله درجته)
(8).ونقل الكاشاني في تفسيره رواية طويلة بالفارسية وفيها أنه صلى الله عليه وسلم سئل: (جيست جزائي كى كه دراين باب سعى كند؟ فرمود: له أجرهما مراورا باشد أجر متمتع ومتمتعه)
(9)، ومعناه: (ما هو جزاء من سعى في هذا الباب (المتعة)؟ فقال: له أجرهما) أي أن للساعي بين المتمتعين أجرهما أي أجر المتمتع والمتمتعة.ونقل أبوجعفر القمي في (من لا يحضره الفقيه) وهو من الصحاح الأربعة عند الشيعة (روي أن المؤمن لا يكمل حتى يتمتع)
(10).ونقل القمي أيضا: (قال أبوجعفر عليه السلام: أن النبي صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء قال: لحقني جبريل عليه السلام قال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول: أني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء)
(11).ونقل القمي أيضا (وقال الصادق عليه السلام: إني أكره للرجل أن يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأتها، فقلت: هل تمته رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم)
(12).ونقل القمي أيضا (عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب وعوضهم من ذلك المتعة)
(13).أركان المتعة وأحكامهاونقل الملا فتح الله الكاشاني في تفسيره منهج الصادقين بالفارسية ومعناه بة:(ليعلم أن أركان عقد المتعة خمسة: زوج وزوجة ومهر وتوقيت وصيغة الإيجاب والقبول)
(14).ونقل الكاشاني أيضا بالفارسية ما معناه بة: (واعلم أن عدد الزوجات في المتعة ليس بمحصور ولا يلزم الرجل النفقة والمسكن والكسوة ولا يثبت
التوارث بين الزوجين المتمتعين وهذه الأشياء تثبت في العقد الدائم
)
(15).ونقل أبو جعفر الطوسي (وسئل أبو عبدالله عليه السلام عن المتعة أهي من الأربع؟ فقال: لا ولا من السبعين...وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: ذكر له المتعة أهي من الأربع؟ قال: تزوج منهن ألفا فإنهن مستأجرات.. لا تطلق ولا ترث وإنما هي مستأجرة)
(16).مهرالمتعة ونقل الطوسي في التهذيب (وأما المهر في المتعة فهو ما يتراضيان عليه قليلا كان أو كثيرا... قلت لأبي عبدالله عليه السلام: أدنى ما يتزوج به المتعة؟ قال: كف من بر)
(17).لا شهادة ولا إعلان في المتعةونقل الطوسي في التهذيب (وليس في المتعة إشهاد ولا إعلان)
(18).ونقل الطوسي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إنما جعلت البينة في النكاح من أجل المواريث)
(19).وذكر أبو جعفر الطوسي أيضا في التهذيب (سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرجل يتزوج المرأة على عود واحد؟ قال: لا بأس
ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر
)
(20).وذكر في التهذيب أيضا (لا تأس بالتمتع بالهاشمية)
(21).وذكر الكليني في الكافي (عن أبي عبدالله عليه السلام قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: إني زنيت فطهرني، فأمر بأن ترجم، فأخبر بذلك أمير المؤمنين
عليه السلام فقال: كيف زنيت؟ فقال: مررت بالبادية فأصابني عطش شديد فاستسقيت أعرابيا فأبى أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني وأمكنته من نفسي، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: تزويج ورب الكعبة
)
(22).سبحان الله إن الهوى قد تغلب على الشيعة فنسبوا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مثل هذه الأكاذيب، أويعقل أن يزني ظالم فاجر بامرأة مقهورة ويجبرها ويهددها بالموت والعطش فتضطر للاستجابة لكيده فيعتبر هذا كله عند الشيعة تزويجا شرعيا، أوليس يفتح بهذا باب واسع يدخل منه كل فاجر نذل فيأخذ بأية امرأة شريفة كريمة ويضطرها بأية وسيلة مثل هذه ليزني بها، ثم يكون ذلك عند الشيعة تزويجا،ويشهد الله أن الإسلام بريء من هذه الخبائث.ثم الشيعة يستدلون بجواز المتعة بقوله تعالى: "فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن" وفي قراءة ابن مسعود: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل).والجواب:الفاء للتفريغ يمنع الجملة من الاستئناف، فما استمتعتم منهن ما انتفعتم وتلذذتم بالجماع من النساء بالنكاح الصحيح فآتوهن أجورهن إلى مهورهن. وقراءة ابن مسعود رضي الله تعالى عنه شاذة لا توجد في المصادر، لا يحتج بها قرآنا ولا خبرا ولا يلزم العمل بها.والإجماع منعقد على عدم جواز المتعة وتحريمها ولا خلاف في ذلك في علماء الأمصار إلا من طائفة الشيعة، والحجة على تحريم المتعة قوله تعالى: "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون".فثبت من هذه الآية أنه لا يحل للرجل إلا الزوجة أو ما ملكت يمينه وأن من ابتغى وسلك غير هذا فهو من العادين، ولا يخفى أن الرجل إذا تولى امرأة بالمتعة فإنها ليست بمنكوحة له لأنه
لا يشترط في المتعة شهود وليس لها نفقة ولا إرث ولا طلاق كما لا يشترط فيها التحديد بالأربعة ولا يجوز بيعها ولا هبتها ولا إعتاقها كما هي الحال في المملوكة فكيف صارت المتعة حلالا؟وكذلك قوله تعالى: "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم"
(23).فمن خاف عدم العدل فليكتف بواحدة أو بما ملكت يمينه فأين المتعة؟ فلو كانت حلالا لذكرها لأن تأخر البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.وكذا قوله تعالى: "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المؤمنات المحصنات فمما ملكت أيمانكم"... إلى قوله تعالى "ذلك لمن خشي العنت منكم"، فلو كانت المتعة حلالا لذكرها، وخاصة وقد ذكر (من خشي العنت) ولم يذكرها فدل على أنها حرام.وقال تعالى: "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله"، فلم يأمر من لا يجد النكاح أن يتولى امرأة بالمتعة ويتمتع بها حتى يغنيه الله من فضله (محصنين غير مسافحين). وتدل الآية على أن النكاح فيه إحصان وطهر وليس من ذلك في المتعة شيء. فكل هذا ظاهر في حرمتها.والروافض (الشيعة) يستدلون ببعض الأحاديث الواردة في الصحاح عندنا والجواب أنها منسوخة كما يتضح ذلك واضحا من الأحاديث الأخرى التي سنذكرها. وقد صرح به جميع الشراح وأئمة السلف والخلف من أهل السنة وقد أجمعوا على ذلك فلا دلالة لهم فيها.والحجة على تحريم المتعة أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: "إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا"
(25).وكذلك ما أخرجه مسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة ومن كان أعطى شيئا فلا يأخذه
(26).وأخرج الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: "كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس بها معرفة ويتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم فتحفظ له متاعه، وتصلح له شيئه، -حتى إذا نزلت الآية "إلا على أزواجكم أو ما ملكت أيمانكم"- قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فكل فرج سواهما فهو حرام)
(27).قال الحازمي: "إنه صلى الله عليه وسلم لم يكن أباح لهم قط وهم في بيوتهم وأوطانهم إنما أباح لهم في أوقات بحسب الضرورات حتى حرمها عليهم إلى يوم
القيامة"
.وفي كتب الشيعة أيضا روي (عن علي عليه السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة)
(28).بعد ما استوفينا الأدلة القطعية الفعلية على حرمة نكاح المتعة فلنقف ولننظر نظرة بسيطة عقلية ولكنها مجردة عن الهوى مرفوع عنها حجاب التهتك والمغالطة وهي أن الرجل إنما يجوز له النكاح بأربعة فقط لا غير، بينما يحل الروافض والشيعة للرجل أن يتمتع ولو بألف امرأة أو ألفين –كما سبق- فيؤدي ذلك إلى كثرة أبنائه وبناته فيقع الخلل على نظام النكاح والإرث لأنه إنما يعلم صحة النكاح والإرث إذا علم صحة النسب، لكنهم من الكثرة مما لا يمكن فيها ذلك، فهب لو أن رجلا سافر للسياحة وصار يتمتع بامرأة في كل مدينة قربها حتى صار له أبناء وبنات من بعده ثم قدر له أن يرجع ويمر هو أو أحد إخوانه أو بناته على تلك المدن فصار يعقد على بعض نسائها: فما يمنع أن يكون بعضهن من بناته؟ وحينئذ يكون قد عقد على بعض بناته أو بنات أخيه أو أخواته.والعجب بعد هذا كله أن المتعة التي يمسك بها الشيعة دليلا لهم أنها كانت في بداية عهد النبي صلى الله عليه وسلم، يثبتون عنها أنها كانت تنعقد بالشهود ويعرفون بذلك في كتبهم.والمتعة التي يجهر بها الشيعة في هذه الأيام لا يشترطون فيها الشهود فكيف يصح استدلالهم على صحة هذه المتعة بالتي أثبتوها في بداية عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وإليك روايتهم:سئل الإمام جعفر الصادق: كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجون بغير بينه؟ قال: لا
(29). وقد ذكروا هذه الرواية في باب المتعة (يتزوجون) المراد عندهم المتعة. وصرح المؤلف أنه لم يرد من ذلك النكاح الدائم بل
أراد منه المتعة.ــــــ










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيعة الامامية عقيدة زنى ودياثة ومفاخذة الاطفال الرضع - لا اله الا الله الشيعة اعداء الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: اعرف عدوك-
انتقل الى: