الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 طروادة الائتلاف الوطني السوري والمؤامرة الفرنسية الامريكية لاحتواء الثورة واجهاضها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمشقي



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/11/2012

مُساهمةموضوع: طروادة الائتلاف الوطني السوري والمؤامرة الفرنسية الامريكية لاحتواء الثورة واجهاضها   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 8:51 am


طروادة الائتلاف الوطني السوري


والمؤامرة الفرنسية الامريكية لاحتواء الثورة واجهاضها
أيها الاخوة لقد حدث تطور نوعي جديد في الازمة والثورة السورية وهو انشاء ما يسمى الجيش الوطني السوري, بقيادة اللواء الحاج علي, فبعد متابعة مسار الاحداث وخيوط ما يحدث تبين ان اللواء الحاج خرج فجأة من سوريا للاردن ومنذ ايام لاتتعدى الاسابيع القليلة وهو أعلى رتبة تنشق حتى الان, وتم استدعاؤه الى تركيا من الاردن ورغم عدم وجود جواز سفر لديه قام الاردن بتسهيل سفره لتركيا حيث عقد سلسة طويلة من الاجتماعات مع ضباط مخابرات أتراك بعدها أنطلق الى الجنوب التركي والقريب من الحدود التركية السورية حيث جرى تجميع 400 ضابط سوري من المشقين ومن ذوي الرتب العليا من مقدم وعقيد وعميد.

وجرى أفهام الجميع بأنه الان سيولد جيش جديد ومنظم ومسلح وممول عوضا عن مسمى الجيش الحر وسيكون أسمه الجيش الوطني السوري, وأفهم الجميع بأن هذا الجيش الجديد سيحل تدريجيا محل الجيش الحر في الداخل والخارج, وعلى الجميع الانضواء تحته, مع التأكيد على أن من لاينضم ضمن هذا الجيش سيعامل لاحقا على أنه متمرد, وأفهم الجميع بأن هذا الجيش سيتمتع بكافة أنواع الدعم العسكري والمادي المطلوب.

وهنا لم يعد أمام العميد محمد الشيخ الذي أمتنع بداية عن الانضمام لهذا الاجتماع على الحدود التركية السورية, بحجة وجوده بالداخل السوري ضمن الكتيبة التي شكلها له الاتراك ومولوها وسلحوها تسليحا جيدا, لقد أفهمه الضباط الاتراك من المخابرات التركية بالانضواء والاعلان عن انضمامه للجيش الوطني السوري, واستبدال كل مسميات الجيش الحر لاحقا بأسم الجيش الوطني السوري, وهنا أسقط بيد العقيد الاسعد ووجد نفسه خارج الللعبة, حيث تم فعليا استبعاده من الجيش الجديد, لان ولاءه ظهر واضحا للمجلس الوطني السوري الاوربي الهوى والتمويل والمنشاء, والذي لن يكون له اي دور في سوريا المقبلة.

وامتاز اداء العقيد الاسعد بالضحالة السياسية والعسكرية والشخصية, لانه بالاساس ضابط مهندس ميكانيكي وليس عسكريا مقاتلا و وهكذا سيسدل الستار ايها الاخوة على الجيش الحر وسيحل محله الوليد الجديد, والذي هو وليد جديد للمخابرات التركية ومن وراها الادارة الامريكية.

وهكذا بدأت ملامح التخطيط الجديدة تتضح رويدا رويدا وشيئا فشيا, فالادارة الامريكية قد اخذت على مايبدو اهبة الاستعداد لسقوط واسقاط الاسد خلال الاشهر الثلاثة المقبلة وحتى انتهاء الانتخابات الامريكية, وبعدها سيتم مباشرة الاسراع في التغيير في سوريا بغض النظر عمن هو الفائز سواء اوباما ام مترومني.

وسيتم خلال الفترة المقبلة تسليح هذا الجيش باسلحة نوعية مثل الكوبرا ومضادات الدروع المطورة, بل ظهرت فعليا هذه الاسلحة لدى بعض الكتائب العسكرية في ادلب وريف حلب, وسيتم اخراج كامل المقاتلين العرب والاسلاميين الغير سوريين, سواء بالحسنى او بالقتل ليغادروا الساحة السورية, ولن يسمح تدريجيا بوجود احد غير سوري في سوريا, مع مراقبة لصيقة للاسلحة المتطورة, للتاكد من عدم وقوعها في ايدي اي مجموعة غير مضمونة.

اما الكتائب العسكرية السورية والمختلفة الهوى والتمويل والمنشأ, فسيتم ضمها قسرا او برغبتها للجيش الجديد الوليد, وسيتم ضرب كل من يخرج عن الطوق الجديد.

وهكذا يتضح يها الاخوة ان الامريكان قد عادوا بزخم قوي جدا للساحة السورية وبايدي سورية, ولضمان ولاء الجيش الجديد للمخابرات التركية من خلال مصادر التمويل والتسليح, واغلاق الطريق نهائيا على المعسكر الاوربي للتدخل بالازمة السورية, واحالة المجلس الوطني السوري الى الذكريات التاريخية, والامريكان يجهزون الان الطاقم المدني الذي سيستلم الحكم بسوريا, مع توليفة لانضمام كبار الضباط العلويين والذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء, وسيتم حل كل الاجهزة الامنية سيئة السمعة نهائيا, وتشكيل مجلس عسكري مختلط من كل الطوائف, واما بشار فسيخرج اما تنحيا واما قتيلا حسب ردة الفعل القادمة عند الطائفة العلوية.

واما الايرانيون والذين يبدوا انهم يدعموت الاسد باجندة خاصة بهم اعمق مماتريد الادارة الامريكية منهم, ولاسباب فارسية طائفية فلقد أفهموا عن طريق المالكي بالوقف التدريجي للتسليح والدعم لنظام الاسد تمهيدا لاعلان موته سريريا وأسقاطه.

ولذا فخلال الشهرين او الثلاثة القادمة سنلحظ تطورات دراماتيكية بالازمة السورية, وتتلخص باختفاء الجيش الحر كمسمى وحلول أسم الجيش الوطني السوري, وستتميز بخروج او اخراج كل المقاتلين الغير سوريين سواء بخروجهم برغبتهم أو قتلهم خلال المعارك الدائرة, فامريكا ادركت تمام الادراك الخطورة الشديدة لتحول سوريا لمنطقة تسرح فيها التنطيمات الاسلامية الغير منضبطة والتي اصبحت سوريا بالنسبة لها ساحة عالمية للقتال ضد أعداء المسلمين وهذا مالا يريده احد ابدا.

وبدات بوادر أسقاط الطائرات لنظام الاسد المجرم بالفعالية الشديدة خلال الفترة الماضية القريبة, وهنا سيبدأ الحاق هزائم مدروسة بنظام الاسد لاقناع القيادات العلوية بانه مامن مهرب الا بالتخلي عن الاسد والانصياع للحل او الهزيمة النكراء والمذابح القادمة لطائفتهم, وستكون هذا هو خط النهاية للنظام السوري وجمهورية المقبور حافظ الاسد وابنه المجرم بذهابهم لمزبلة التاريخ والطائفة العلوية وهيمنتها بالشكل القديم نهائيا, وستدخل الطائفة العلوية بالتركيبة الجديدة للنظام القادم مع ضمانات بعدم حدوث مذابح للعلويين باكبر قدر مممكن.

. وعودة لدراسة وضع الجيش الحر سابقا فلقد تحول فعليا إلى «جيش أنصار» ما زال يعوزه وقت وعمل. وهي أيضاً ليست وحدات منشقة عن الجيش النظامي، فالمقاتلون في هذه المجموعات الذين انشقوا عن الجيش النظامي لا تبلغ نسبتهم من عديد المجموعات أكثر من 30 في المئة. وغالبية من انشق من ضباط الجيش النظامي لم تلتحق بهذه المجموعات إنما غادرت إلى دول الجوار (تركيا والأردن) التي أقامت، لأسباب ما زالت غامضة، مخيمات للضباط، أشبه بمراكز احتجاز، يمنع فيها هؤلاء من مغادرة المخيم إلا بإذن عسكري. أما الأسلحة التي في أيدي تلك المجموعات فلا تمت لأسلحة الجيوش بصلة. أسلحة خفيفة وقليلة وعديمة الانسجام، ولا تؤدي مهمات كاملة. وأما سر صموده وإصراره وانسجام قطعه فيتمثل فقط في الرغبة العارمة والحاسمة في قتال جيش النظام وإبعاده عن مناطق المدنيين.

من المرجح أن ليبيا كانت أكثر حظاً بالاسم الذي اقترحته وتبنته لمسلحي ثورتها. انهم «الثوار» على ما تنطوي هذه العبارة من سعة وطلب للمغفرة واستدعاء للحساب. انهم ثوار علاقتهم مستجدة بالسلاح وبالحروب، وهم ضحايا نظام يجب الحد من ميلهم إلى الانتقام. وكم يُشبه ذلك ما يجري في سورية اليوم. «الجيش الحر» صورة عن ضحية النظام في سورية، على ما ينطوي ذلك من احتمالات. انه الناس وقد حملوا السلاح، وهو ليس جيشاً من الملائكة، بل جيش من الضحايا، والضحية في الواقع الفعلي ليست ملاكاً.

ليس في ذلك التعريف طلب للمغفرة على الإطلاق، إنما سعي إلى تصويب الحساب، والبحث عن المسؤولية عن الابتعاد عن قيم السلمية التي كانت السمة الأساسية للثورة في السنة الأولى من اشتعالها. والنظام طبعاً هو المسؤول الأول والمطلق عن العسكرة. ولكن ثمة سمة أخرى تطبع الحراك السوري في الداخل الآن: فمسلحو الثورة ليسوا سلطتها المطلقة، وقدرة المجموعات المدنية على التأثير والتصويب كبيرة، لكنها انحسرت ليس فقط بفعل طغيان السلاح والانتقال من الثورة إلى الحرب، إنما أيضاً بسبب نزوح وخروج كثيرين من الناشطين المدنيين، ناهيك عن أن النظام قتل معظم جيل الثورة السلمية الأول.

ثمة تأثير حاسم لأي عمل مدني في الثورة السورية، وفي الحروب الدائرة والمنتقلة من ضفافها إلى متنها. نسبة لا يُستهان بها من الناشطين المدنيين الذين لم يخرجوا من سورية ولم يُقتلوا هم اليوم قادة وحدات في «الجيش الحر»، استسلموا مرغمين للمواجهة المسلحة، وقليلون ممن لم يتوجهوا من البلدات والمدن إلى الجبهات، ما زالوا فاعلين، تعوّل مجتمعاتهم على نشاطهم في الإعلام و التظاهرات والإغاثة، وهؤلاء يربطهم بالقيم الأولى للثورة حنين ورغبة في الاستئناف. فالمدن الصغيرة والبلدات والقرى ما زالت بؤراً للثورة تُقيم فيها شعائرها السلمية، وتتحدث عن الأخطاء على الجبهات، وتطلب مُهلاً وصفحاً، وتقول مخطئة: لسنا الآن بصدد المحاسبة على التجاوزات... نريد أولاً أن نُسقط النظام.

المدن والبلدات التي تُمسك بها المجموعات التي سُميت «الجيش الحر»، ما زالت لـ «السلمية» قيمة فيها. أهالي بنش مثلاً عندما رغبوا في استضافة صحافيين زاروا بلدتهم قالوا: «باتوا ليلتكم في بلدتنا فسننظم لكم تظاهرة ليلية». لم يقولوا «ننظم لكم عرضاً عسكرياً» على رغم أن السلاح متوافر لهذه المهمة.

ما زالت لـ «السلمية» جاذبيتها على رغم تفشي العسكرة وقيمها في أنحاء الثورة، لكن الضعف الذي أصاب «السلمية» يمكن أيضاً تعويضه إذا قررت المعارضة المدنية العودة من تركيا ومن بيروت وعمان، وهذه العودة ممكنة وقد أقدم عليها ناشطون غادروا ثم عادوا تحت إلحاحها.

ليس «الجيش الحر» جيشاً، انه وحدات محلية ومرتجلة, انه جيش أهلي يتسع لكل ما تعنيه الكلمة من تفاوتات واحتمالات وإطالة أمد الأزمة في سورية, مضافاً إليها استمرار الرغبة الدولية في الانكفاء والحذر، تُرشح هذا الجيش الأهلي إلى مزيد من التذرر وإلى توسع الهوامش. فالوجوه «المحلية» لقادة الكتائب ستتسرب إليها أقنعة أمراء الحرب،, وخليط الناشطين و«الفتوّات» والضباط لن يتمكن من تلقائه من بلورة صورة واحدة للثائر في أرياف المدن، وفي تخومها وأحزمتها.هم ليسوا ملائكة، والأكيد انهم ليسوا شياطين، انهم ضحايا النظام، وقابلية الضحية لأن تنقلب جلاداً يمكن الحد منها عبر استعجال الحل أولاً، وعبر عودة جيوش الناشطين المقيمين خارج الحدود إلى مجتمعات الثورة لا إلى جبهاتها.

واذا صح ان عدد القتلى في سوريا قد وصل امس الى 25 الفاً، فان تصاعد الصراع من جهة وتناقض الموقف الدولي من جهة اخرى يؤكدان ان الازمة الدموية ستستمر وتتصاعد وان العالم سيبقى مجرد عدّاد للموت يكتفي بتسجيل الضحايا في قيوده اليومية!

لا اتردد في القول ان مطحنة الموت ستستمر في سوريا حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الاميركية ومعرفة من هو"أبانا الذي في البيت الابيض" سيدير هذا العالم القاصر. هكذا بكل بساطة، ليس من قبيل الاستنتاج او التحليل, بل قياساً بتطورات المذبحة منذ 17 شهراً، وبعدما فشلت الجامعة العربية ثم الامم المتحدة في تسوية الازمة التي بدا منذ اللحظة الاولى انها ستتحول حرب يا قاتل يا مقتول!

شر البلية بعد هذا، ان نقرأ الآن ان الاخضر الابرهيمي القادم حتماً لوراثة الفشل من كوفي انان ولحصاد الخيبة بعد نبيل العربي، يحتاج الى اسبوع من المشاورات في نيويورك ليتلمس طريقه، ولكأن هذا الديبلوماسي اللبق الذي احترمه يهبط من الفضاء الخارجي فوق بحيرة الدماء السورية، او لكأنه لا يعرف ما ينتظره من صعوبات وعقد، في وقت حدد فيصل المقداد امس مهمته بالقول، ان عليه عقد حوار وطني على قاعدة ان سوريا ستنتصر بقائدها وحكومتها وبشعبها, ومثل هذا الكلام يعني اعلاناً مسبقاً لفشل الابرهيمي!

شر البلية ايضاً ان تنتهي المشاورات الاميركية - التركية بالحديث عن "آلية تنسيق متكاملة" بين الديبلوماسيين والعسكريين ورجال الاستخبارات، تتركز على امرين، الأول ملح وساخن، والثاني موضع جدل وتردد:

اما الملح والساخن فهو التنسيق لمكافحة الارهاب الذي يشمل "حزب العمال الكردستاني" جنوب تركيا بتحريك سوري - ايراني، وكذلك عناصر "القاعدة" شمال سوريا وإمكان حصولهم على الاسلحة الكيميائية والبيولوجية بعد انهيار نظام الاسد، وهو ما اعتبره باراك اوباما "خطاً احمر"، ولهذا اعلن عن تحريك حاملة الطائرات "يو أس أس جون سي. ستينيس" ومجموعتها الضاربة الى المنطقة، بينما اشارت صحيفة "لوس انجلس تايمس" الى خطة سرية تنفذها القوات الجوية الاميركية والوحدات الخاصة لمنع وقوع هذه الاسلحة في ايدي الارهابيين!

اما موضوع الجدل والتردد فانه يتصل باقامة منطقة حظر طيران تمتد من تركيا الى حلب، وهو ما القى عليه وزيرالدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ظلالاً من الشكوك القوية عندما قال ان "هذا غير متوافر الآن"!

ومن الواضح ان هذا سيبقى غير متوافر في انتظار انتهاء الانتخابات الاميركية وقيام ادارة جديدة.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طروادة الائتلاف الوطني السوري والمؤامرة الفرنسية الامريكية لاحتواء الثورة واجهاضها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الفئة االثانية :: الدولة الاسلامية في العراق والشام-
انتقل الى: