الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 مصاصة بشار الأسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 27/10/2012

مُساهمةموضوع: مصاصة بشار الأسد   الإثنين نوفمبر 19, 2012 7:53 am




مصاصة بشار الأسد
ماهر شرف الدين
لا يمرّ أسبوع من دون أن تطالعنا" وكالة سانا" السورية الرسمية بحبل غسيلها المنشورة عليه الثياب الداخلية لرئيسها الشاب: قوانين تختصّ بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة تكاد تظن أن من يصدرها رئيس لدولة من دول العالم الأول، وليس رئيساً لعصابة كل حظّها من العلم والتكنولوجيا أنها اخترعت نوعين من البراميل: برميل متفجّر يُلقى من الطائرة على البيوت فيقتل الناس، وبرميل بشري يشغل منصب وزير الخارجية يُلقى على الشاشات فيقتل المشاهدين.
قبل أشهر أصدر الأسد قانوناً يتعلّق بـ"مكافحة الجريمة الالكترونية"! في وقت كانت الجرائم الواقعية لجيشه وشبيحته تملأ سوريا كلّها!
وقبل أيام أصدر قراراً بمنع صيد الطرائد في جميع المناطق السورية لمدّة ثلاثة سنوات ومن ضمنها الخنازير البرية (يبدو بأن هذا القانون صدر بغرض حماية وئام وهاب). وقبلها أصدر الأسد قانون "الأمان الحيوي للكائنات الحية المعدّلة وراثياً"!! والسبب: "ضمان مستوى الأمن لصحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة"!
وحقيقةً لا نعرف إذا كان سيادته يندرج ضمن هذا القانون كونه كائناً معدّلاً وراثياً أيضاً. بل لا نعرف كيف ما زال هذا الوريث القاصر يمتلك الجرأة على استخدام كلمة "وراثة" حتى في ما يختص بالقوانين العلمية.
ولعمْري إن إصدار قانون يُجيز للتماسيح إصلاح أسنانها عند أطباء الأسنان، لهوَ أكثر جدّية من إصدار هذه القوانين في الوقت الذي بلغت فيه حصيلة الشهداء عشرات الآلاف من السوريين.
يريد بشار الأسد أن يقنع العالم بأن لا شيء يحدث في سوريا، والدليل إصدار هذه القوانين العلمية...يريد أن يقول لهم إن سوريا اليوم هي دولة طبيعية مهتمة بالهندسة الوراثية والعلوم التكنولوجية وبصحة الحيوانات كأي دولة متقدّمة. وهو في هذا التصرُّف يشبه ذاك الذي يصرّ على غسل يديه بالماء والصابون قبل أكل الخراء!!
بالطبع، ليست البلاهة وحدَها هي التي تُملي على بشار الأسد إصدار مثل هذه القوانين، بل هي الرغبة في الاستفزاز الذي أثبت ابن أنيسة أنه لا يبرع في شيء مثلما يبرع فيه.
اليوم يتعامل الأسد مع الشريحة الكبرى من السوريين المنتفضين على أنها تجمُّع أعداء لا يكفي قتلهم وقصفهم وبتر أطرافهم، بل لا بد من استفزاز من نجا منهم ... لا بد من تعذيبهم نفسياً من خلال إقناعهم بأنه يحيا حياة طبيعية وسعيدة، والدليل أنه يُصدر هذه القوانين المترفة والغرائبية، بينما هم جوعى ومشردون.
وكم أصاب رياض الترك حين وصفه بــ"الصبي" يوم تنصيبه رئيساً للجمهورية. والحقيقة أن مشكلة هذا الصبي أنه لم يكبر، بل ظلَّ صبياً. وها هو اليوم – بعد أكثر من 11 عاماً من حكمه – يقف كأي صبي شرير لا يروق له لحس مصاصته والتلذذ بها إلا أمام أقرانه من الأطفال الفقراء.
لكن مصاصة هذا الصبي الشرير ستنتهي قريباً، ولن يبقى له منها سوى عودها الذي يعرف الأطفال الفقراء أين يضعونها له!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصاصة بشار الأسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: بـقـعـة ضـوء-
انتقل الى: