الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 قصة من مدينة حماه 1958

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فكر



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 27/10/2012

مُساهمةموضوع: قصة من مدينة حماه 1958   السبت أكتوبر 27, 2012 3:19 pm


قصة من مدينة حماه 1958
ميخائيل سعد

حكاية حموية للتذكير بسوريا ما قبل الأسدية و البعثية ... فعلاً مقاومة وتحرر...
---------------------------------------------
العام الدراسي ١٩٥٨-١٩٥٩، كنت في الصف الثالث الابتدائي، في مدرسة طارق بن زياد، في حي المدينة في حماه. كان والدي شرطياً، براتب قدره، على ما أذكر، ١٤٠ ل س. وكان قد استأجر غرفة لسكن العائلة عند عائلة مسيحية اسم رب العائلة أبو نسيم، وكان حجّاراً.


ولأن الغرفة كانت كبيرة وتتسع لنا جميعاً (٧ أشخاص)، كانت أجرتها غالية، فقد كان أبي يدفع ٢٥ ليرة شهرياً، يتضمن الإيجار الكهرباء والبق، وهو أي البق من تراث الغرف الطينية-الخشبية.

كانت جارتنا أم نسيم ترتدي ملايتها الحموية السوداء، وتضع غطاء الرأس والوجه كلما غادرت البيت، وكان هذا يحدث أكثر من مرة في اليوم.
أحد الأيام سألها أخي الكبير، وكان في البكالوريا:خالتي أم نسيم ليش بتحطي الملاية كل مابدك تطلعي؟ قالت: يا ابني، منذ طفولتي وأنا أضع الملاية، مثلي مثل كل نساء حماه عندما يردن الخروج من المنزل، وعندما جاء الوقت الذي بدأت النساء أو بعضهن بالخروج سافرات، كنت قد تعودت على الملاية، وقد حاولت أكثر من مرة الخروج دونها ولكنني كنت أشعر وكأنني أمشي عارية، لذا كنت أعود سريعاً لوضع الملاية، كنت أشعر معها أنني أكثر حرية، ولا أحد ينظر إليّ بشكل خاص.

سألها أخي متحمساً: ولكن هل أجبركم المسلمون على ذلك؟ نظرت أم نسيم إلى أخي، والدهشة تعلو وجهها، وقالت: لماذا تفكر هكذا، هذه هي المرة الأولى التي أسمع أحداً يقول هذا الكلام؟ لا أحد ألزمنا أو تدخل في لباسنا أو مأكلنا أو تربية أولادنا، ولكن الإنسان، يا ابني، وأنت المتعلم، يجب أن ينسجم مع محيطه، أن يكون مثله حتى لا يكون متل العين العورة، كل الناس تشير عليه. صمت أخي.

في ذلك الوقت كان المطران حريكه، للروم الارثوذكس، رجلاً قوي الشخصية، ليس في وسط طائفته فقط، وإنما في أوساط المسلمين الحمويين. فقد كان أقوى من محافظ حماه، في بعض الأحيان، وقوته كانت كما يقال، آتية من علاقاته الممتازة مع طبقة الساسيين ورجال الدين الإسلامي الحمويين، ولذا كان يقال: أن ما يقوله مطران حماه، في الشأن السياسي، يسري على المسحيين والمسلميين سواء بسواء.

ومما قاله المطران حريكه في مفتي حماه عام 1957،هذه الكلمات: تحدث السيد أغناطيوس حريكه مطران حماة في مطلع كلمته الرائعة عن الفضيلة المجردة والذكاء المحض في ظرف طغت فيه المادة على الروح... وتحدث عن روح التفاهم السائدة بين المسلمين والمسيحيين بالرغم من رغبات الانتداب التي كثيراً ماكانت تغري بالتفرقة والخصام ...ومما قاله المطران حريكه: أحسن الله إلى أولئك الذين فكروا بهذه الحفلة التكريمية لسماحة العلامة المفضال الشيخ سعيد النعسان مفتي حماة المحترم إذ أتاحوا لنا أن نتحدث عن الفضيلة والأخلاق السامية... وإني لأشهد والله عليّ شاهدٌ,وقد رافقته وعاشرته مدى ثلث قرن تقريباً أنني ما لمست فيه نقصاً ولا رأيت فيه عيباً ولاسمعت منه كلمة نابية,وكلما كنت أزداد به معرفة وخبرة كنت أقع على جديد فضائله وتتفتح أمام عيني مناقب نادرة.

أنقل ذلك وأسجله كي يعرف رجال الدين المسيحي أين هم الآن من مجتمعهم وهمومه وثورة السوريين ضد الاستبداد المتمثل بآل الأسد، فلعلَّ وعسى!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة من مدينة حماه 1958
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لكل من لا يعرف منتخب الجزائر
» طقم شعار العراق سنة 1958
» الحادثة التي لا ينساها كل من يحب ويسير مانشستر يونايتد في 1958

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: بـقـعـة ضـوء-
انتقل الى: