الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 نعم .. ليرحل النظام .. ولكن ليأخذ معه الثالوث الأمريكى المعدل : البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

مُساهمةموضوع: نعم .. ليرحل النظام .. ولكن ليأخذ معه الثالوث الأمريكى المعدل : البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل   الإثنين سبتمبر 17, 2012 5:51 am

نعم .. ليرحل النظام .. ولكن ليأخذ معه الثالوث الأمريكى المعدل : البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل

نظرا لتوغل المشروع الامريكي الصهيوني في مصر ونجاحه في الانقضاض على الثورة واعادة تثبيت ركائز ودعائم النظام, بالاعتماد على ادواته الخائنة والعميلة ممثلة بجماعة الاخوان المسلمين وادعياء السلفية واحزاب ليبرالية وعلمانية عميلة مستندة على جيش النظام ومجلسه العسكري واجهزته الامنية ...ونظرا لاعداد اجهزة الاستخبارات الامريكية والصهيونية لعملائها وادواتها لمرحلة ما بعد مرسي, راينا من المفيد اعادة نشر ها المقال للدكتور رفعت سيد احمد والذي نشر مبكرا في الاشهر الاولى للثورة منبها للخطر ولدور البرادعي رجل الاستخبارات الامريكية والصهيونية وعدد اخر من الخون المفضوحين.


د. رفعت سيدأحمد
كاتب ومحلل سياسي مصري


* هذه هى الـ C.V الخاصة بالبرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل فى خدمة إسرائيل وأمريكا .. فهل نستبدل نظام كامب ديفيد بنظام أمريكى – إسرائيلى جديد يركب الانتفاضة فى اللحظة الأخيرة ؟!

* " البرادعى " دمر العراق ومهد للغزو الأمريكى بتقاريره الكاذبة ، وضرب المفاعل السورى فى دير الزور ومفاعل أنشاص فى مصر ولم يجرؤ حتى آخر لحظة فى الـ12 عاماً له فى رئاسة وكالة الطاقة النووية أن يذكر كلمة عن الـ 300 قنبلة نووية إسرائيلية.

* " زويل " عاش فى إسرائيل 6 أشهر فى أوائل التسعينات لتطوير منظومة الصواريخ الموجهة بالليزر وحصل على جائزة (وايزمان) وألقى خطاباً فى الكنيست !!

* " عمرو موسى " عمل فى خدمة التطبيع وإسرائيل ومبارك وعقد مؤتمر شرم الشيخ عام 1996 من 30 دولة ضد العمليات الاستشهادية لحماس والجهاد ولدعم شيمون بيريز ضد نتنياهو ؛ وأنشأ الجمعية المصرية للتطبيع وكان صديقاً لبول بريمر ومؤيداً للاحتلال الأمريكى وآخر خطاباته كانت فى برلمان الأكراد قبل أيام دعماً للحكومة التى صنعها الاحتلال.



(1)
* نعم ينبغى أن يرحل النظام الحالى ، وأن تشرف على مصر شمس الحرية الحقيقية ، نعم لابد وأن يتم ذلك بأقل قدر من الآلام والتجويع والترهيب ، نعم من حق هذا الشعب أن يحصد ثمناً لدماء الـ 300 شهيد وآلاف الجرحى فى انتفاضة يناير ، نعم ..
* ولكن .. من العار علينا ككتاب أحرار ، أو كمشاركين فى (عرس الديمقراطية) ، أن نصمت على المؤامرة الأمريكية الجديدة التى تتم لسرقة كل هذه الحقوق ، وتحويل الانتفاضة إلى (انتفاضة أمريكية) يقودها أمثال البرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل ، من العار أن يبتلع الشرفاء المنتفضين هذه (الخدعة) وأن يمررها لهم إعلام الوهابية المتأمرك أمثال قنوات (العربية) والـ B.B.C والـ سى . إن . إن ، أو عبر الإعلام الحكومى بعجزه وأداءه غير الصادق وغير الأمين لما يجرى على الأرض.

* إن السيناريو الأمريكى المشبوه الذى يجرى ، ويراد فرضه ، بإخراج تليفزيونى ملون ، هو سيناريو تسليم الحكم لثالوث أمريكى جديد يتشكل من البرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل أو من شابههم ، من الذين ناموا دهراً فى حضن النظام السابق ، وفى حضن واشنطن وتل أبيب، ثم عندما شاهدوا من شرفة قصورهم (للبرادعى قصر فى منتجع رجل النظام السابق زهير جرانة فى الهرم وكذلك لأحمد زويل ، أما عمرو موسى فله عدة قصور وشرفات إحداها شرفة جامعة الدول العربية العاجزة عن فعل أى شىء مفيد للأمة منذ تولاها سياته ، فى ميدان التحرير) ، نقول شاهدوا بداية انتصار الانتفاضة ، وتقديم حكم مبارك لسلسلة تنازلات مهمة ، وإعلانه عدم ترشحه لفترة رئاسة قادمة ، بدأوا يطلوا علينا عبر الفضائيات الوهابية المتأمركة (تحديداً قناة العبرية أقصد العربية) ومن خلال إعلاميين كانوا يعملون مع إذاعة صوت أمريكا لسان حال المخابرات المركزية الأمريكية ، وبدأوا يستغلون الشباب البرىء المنتفض وأحلامه الجميلة فى التغيير ، مع استثمار " الشو الإعلامى " الذى صاحب حصولهم على جوائز دولية مثل نوبل ، وهى لا تعطى إلا لمن ترضى عنه إسرائيل ، مستثمرين أيضاً عدم قراءة الناس لتاريخهم وعلاقاتهم القديمة – الجديدة مع إسرائيل وأمريكا ، أمريكا التى صنعت كل هذا الاستبداد والفساد الذى يطالب الشباب برحيله.

******
(2)
* استغل هذا الثالوث (وغيره من الانتهازيين) اللحظة وبدأوا يعلنون عن أنفسهم ، لولاية العرش الأمريكى فى مصر ، فكانت اتصالات أوباما وسفيرة العدو الأمريكى والعدو الإسرائيلى بالبرادعى ، وكان إرسال أوباما للسيد أحمد زويل (المستشار العلمى للرئيس الأمريكى) وبسرعة إلى مصر لتشكيل مجلس أسماه زويل (بمجلس الحكماء) ، يتسلم الحكم من نظام مبارك ، حتى لا يسقط فى أيدى المنتفضين فى ميدان التحرير أو فى أيدى الإخوان المسلمين أو فى أيدى المؤسسة العسكرية المصرية بتاريخها الوطنى الشريف ؛ بسرعة بدأ الدفع بهذا الثالوث ، لكى يخدعنا ، ولكى يحافظ على (أمركة الحكم فى مصر) ، ويضمن طول بقاء هذه التبعية لأمريكا التى هى أصل الاستبداد والفساد الذى بسببه انطلقت انتفاضة الحرية.

* لكل هذا ، رأينا أنه من العار ، كل العار أن نبتلع الطعم ، ومن العار الصمت عليه حتى لو تألم البعض من الأصدقاء ومن السذج ، فالحق أحق أن يتبع ، وهذا الوطن يستحق حكماً وطنياً شريفاً ، وليس حكماً أمريكياً مُعدلاً ، ولأننا لم نعتد إلقاء الأحكام جزافاً ، أو اتهام هذا الثالوث السارق للانتفاضة بالأمركة والأسرلة (نسبة إلى إسرائيل) ، جزافاً ، فهذه هى الـC.V (السيرة الذاتية) لعلاقته بإسرائيل وأمريكا وأدوارهم المشبوهة التى ينبغى على كل ثائر محترم أن يقرأها ثم يقرر بعدها ، هل يستمر فى هذه الجريمة أم لا ؟ هل يستمر فى تقديم الثمرة الناضجة (ثمرة الدم والشهادة) إلى أيدى هؤلاء أم لا ؟ على الجميع أن يحتكم إلى ضميره ، ويقرر ، قبل فوات الأوان.


******
(3)

البرادعى الأمريكانى المعدل

يحدثنا التاريخ أنه قد تم تعيين البرادعي بطلب أمريكى ممثلاً لهيئة الطاقة في نيويورك، ثم بعدها مديراً للشئون القانونية ثم مديراً تنفيذياً في الوكالة الدولية ثم في عام 1993 أصبح مديراً عاماً مساعداً للعلاقات الخارجية ثم رئيساً للوكالة في 1/12/1997 بأمر ورعاية أمريكية واضحة خلفاً للسويدي هانزبليكس وحصل بفضل أمريكا على 33 صوتاً من إجمالي 34 صوتاً في اقتراع الهيئة التنفيذية للوكالة وأعيد اختياره رئيساً لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ثم فترة ثالثة في سبتمبر 2005 حتى تم تنحيته عام 2009.

ترى ماذا جرى في فترة الـ12 عاماً (الثلاث فترات متتالية رئيساً للوكالة) ... التاريخ يؤكد أن سيادته لم يكتب أثناءها تقريراً واحداً ضد إسرائيل وضد الـ 300 قنبلة نووية وكان منفذاً أميناً لما تريده واشنطن وخاصة ضد سوريا وإيران وكوريا والعراق ، وبالنسبة للبلد الأخير تأمل المراقبون إبان غزو العراق 2003 كيف يستقيل السويدي الغربي هانز بليكس من منصبه لرئاسة الوكالة اعتراضاً على الولايات المتحدة الأمريكية وإصرارها على الحصول على وثيقة علمية كتقرير تنفيذي من الوكالة لضرب العراق واحتلالها ونهبها فيستقيل بليكس ويقبل "محمد" البرادعي المسلم العربي المنصب ويقدم لها التقرير المطلوب فتغزو أمريكا العراق بفتواه المعلبة والجاهزة للتصدير في أي وقت والتي أكدت على وجود "500 طن من الأسلحة الكيماوية وعشرات الآلاف من لترات الجمرة الخبيثة والسموم" وكيف عاد في 2009 ليقول أنا نادم على موقفي من العراق واحتلاله !! وكان - كما هو الآن تماماً - يضحك علينا أمام الشاشات وينسق مع أمريكا خلفها ، فنراه ساعة الغزو هدد بالإستقالة إذا دخلت أمريكا العراق ثم لم يستقل ؟! ، ونراه أيضاً – والشىء بالشيىء يذكر - كيف أخبر البرادعي إسرائيل بمكان وموقع المفاعل النووي السوري السلمي في دير الزور فضربته إسرائيل في 2007 !! ولماذا عندما ذهب لإسرائيل لمرة واحدة فقط أجبروه على أن يشاهد المواقع النووية الإسرائيلية الثمانية من الجو في طائرة للجيش ولم يسمح له بالتفتيش الأرضي كما فعل في العراق؟!.

لقد كانت تصريحاته المتكررة عن عدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين تنطلق بغزارة لتحقيق هدف واحد هو التمهيد الإعلامي والنفسي وتهيئة الأجواء لإتمام الحملة العسكرية الأمريكية وبقي على ذلك النهج حتى يوم 22/2/ 2003 أي قبل الغزو الأمريكي للعراق بأيام حيث صرح من طهران : "لم ننجز عملنا بعد والعراق لا يتعاون معنا بشكل تام" وتابع البرادعي"لايمكننا بصورة خاصة الوصول تماما الى العلماء العراقيين ونأمل في أن يتعاون العراق خلال الأسابيع المقبلة" مع يقين البرادعي التام بأن العراق فعلاً لا يملك هذه الأسلحة وهذا ما ثبت فعلاً فيما بعد وتصريحات البرادعي مؤخراً حينما رفضت الولايات المتحدة أن تجدد له فقال: " إن العراق لو كان يملك أسلحة نووية لما تمكنت الولايات المتحدة من مهاجمته" ثم تابع البرادعي في رواية أخرى : "أمريكا سحقت العراق لأنه لا يمتلك أسلحة الدمار الشامل" !!

وقوله: "كانت أسوأ لحظة استياء في حياتي بالطبع عندما بدأت الحرب وإن فقد مئات الآلاف من الأشخاص لأرواحهم استناداً إلى الخيال وليس حقائق أمر يجعلني أرتجف".

وحول ما يعتبره "قرارًا سيئًا" اتخذه أضاف البرادعي: "ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوى وأعلى لمنع أناس من إساءة استغلال المعلومات التي قدمناها نحن " .. إنه اعتراف صحيح بدوره في مأساة العراق المعاصرة، دور (تقديم المعلومات) التي مهدت للحرب وأعطت بوش حجة للغزو!! وهو اعتراف يتطلب (محاكمة) شعبية وعالمية وليس مجرد (شعور بالندم) عبر الـ B.B.C!! إنه اعتراف نهديه للسذج المخدوعين من الذين لايزالون يصرون على أن الرجل يستحق أن يتولى أى دور – بما فى ذلك دور المعارض أو الرئيس – فى مصر هذه الأيام.



* * * *
أما عن موقفه من سوريا وبرنامجها النووي فلقد نشرت جريدة الدستور الأردنية في 6/11/ 2008 علي لسان "جريجوري شولت" المندوب الدائم للولايات المتحدة في الوكالة الدولية ومكتب الأمم المتحدة في فيينا أن البرادعي أكد للوكالة في ابريل 2006 بأن سوريا أقامت منشأة سرية في الصحراء قرب مدينة "الكبار" وأنه يعتقد -أي البرادعي- أن هذه المنشاة مفاعل نووي ليس للأغراض السلمية يتم بناؤه سراً ويمثل خرقاً من جانب سوريا لاتفاقها مع الوكالة وأن هذا المفاعل يتم بمساعدة كوريا الشمالية وبصفات مشابهة لمفاعلها في "يونجيبون" الذي يتم إبطال مفعوله الآن ولكن تم استخدامه لإنتاج مادة " البلوتونيوم" المستخدمة في الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وبناءً على هذا التقرير قامت إسرائيل بتدمير المفاعل النووي السوري في سبتمبر 2007. (والأمر نفسه يقال عن مواقفه من إيران ، وكوريا الشمالية بل وعن مفاعل أنشاص وشهادة رفيقه فى الوكالة د. يسرى أبو شادى الخطيرة عن عمالة البرادعى لأمريكا وتآمره على مصر والعرب والمنشورة فى 3 صحف موجودة لمن يريد التثبت من نوعية الدور الجديد الذى جاء البرادعى ليلعبه اليوم فى مصر ولصالح واشنطن وغيرها من دول العالم الثالث المعادية لواشنطن).


******
(4)

عمرو موسى : الظاهرة الصوتية التطبيعية
* أما عن عمرو موسى فالرجل ابن النظام الحالى والنائم فى حضنه منذ أربعين عاماً ، وهو الصانع الأول للتطبيع مع العدو الإسرائيلى أيام كان وزيراً لخارجية مصر ، وهو المعادى بطبعه للمقاومة ، والذى لا يؤيدها إلا عبر الشاشات والفضائيات المتأمركة ؛ هو فقط يفهم و(شاطر) فى التعامل مع الإعلام والتعامل مع الميديا ، ولكنه مجرد ظاهرة صوتية ، سلوكه التطبيعى وتاريخه فى خدمة التطبيع معلوم وأمثلة لذلك : قام برعاية وعقد المؤتمر العالمى فى شرم الشيخ عام 1996 لدعم إسرائيل وتحديداً شيمون بيريز فى مواجهة نتنياهو بعد سلسلة العمليات الاستشهادية التى قامت بها حماس والجهاد الإسلامى وحضر المؤتمر 30 دولة منها 18 دولة عربية ، وخرج قرارها بدعم إسرائيل ومقاومة الارهاب (الإرهاب المقصود هنا هو المقاومة الفلسطينية) ، ونفس الأمر عن موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات دافئة مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن وعلى نفس المنصة ، وتأييده للعدوان ، وعلاقاته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقاءه مؤخراً خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عملاء أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة ، وكذلك موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى ، وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 ، ومواقفه من التطبيع فى مصر إلى حد إنشاء الجمعية المصرية للسلام والتطبيع برئاسة الراحل لطفى الخولى ود. عبد المنعم سعيد ، وعقده عشرات الاتفاقات واللقاءات مع القيادات الإسرائيلية ، إبان توليه وزارة الخارجية ثم أمين عام (أى سكرتير جلسات) الجامعة العربية ، آخرها لقاء فى سويسرا مع شيمون بيريز عام 2010 ، (ولدى ملفات عن الرجل وتاريخه التطبيعى تقترب من الـ 500 صفحة باليوم والساعة والقرار والوثيقة) ترى هل مثل هذا الشخص يؤتمن على انتفاضة تطالب بالتغيير وهل رجل نام فى حضن نظام مبارك طيلة كل هذه السنين ولم ينطق إلا (كلام حنجورى) فقط، أمام الإعلام ضد هذا النظام وعلى استحياء ، وعلى الأرض كان يمارس سلوكاً (مباركياً) – نسبة إلى مبارك مائة فى المائة ؟ وهل قادة الفكر والصحافة والانتفاضة من السذاجة بحيث تقنعهم طلة سيادته الأخيرة على قناة العبرية (أقصد العربية : قناة آل سعود والأمريكان) والتى ادعى فيها أنه مع التغيير ، وأنه مستعد لتولى أى منصب يطلبه منه الشعب؟ طيب بأمارة إيه كان سيادته مع هذا الشعب وتلك الأمة خلال السنوات الثلاثين العجاف الماضية ؟.


******
(5)

زويل : الإسرائيلى الهوى والدور
أما ثالث الثلاثة القادمون لخطف الانتفاضة ، فهو المدعو أحمد زويل والذى ضللنا الإعلام بشأنه كثيراً ، لمجرد أن سيادته حصل على (نوبل) ، والتى لا يحصل عليها إلا كل من ترضى عنه إسرائيل ، ولمجرد أن سيادته بعض الصبية والدراويش فى الإعلام المصرى يطبلون له ويزمرون منذ سنوات ، ولم يذكروا لنا صورته الحقيقية كاملة ، فقط ذكروا ما يلمعه لا ما يشينه ، وفقط سأذكر هنا جانبين يراد لنا فى غمرة هذه الفوضى التى تتم لسرقة الانتفاضة أن ننساهم ، الجانب الأول هو علاقات أحمد زويل الدافئة من النظام المصرى الذى قلده هو والبرادعى أرفع الأوسمة ، وقدم فيه زويل عشرات القصائد من المديح الجميل !! ، وهو ذاته النظام الذى يريد د. زويل صاحب الجنسية الأمريكية الانقضاض الآن عليه بطلب من أمريكا حتى يظل الحكم أمريكياً ، الجانب الثانى هو علاقات زويل القديمة والمستمرة بإسرائيل وعلى سبيل المثال لا الحصر - قد زار إسرائيل مرتين ، وألقى فى الكنيست الإسرائيلى خطاباً تاريخياً يشيد بهم وبدولتهم وبالتقدم العلمى بها ، وأنه قد حصل من معهد وايزمان (بحيفا المحتلة) على جائزة بعد أن أقام به 6 أشهر بغرض مساعدة الجيش الصهيونى فى تطوير منظومة صواريخ تعمل بالليزر أرض أرض وأرض جو ليتم التعامل من خلالها مع صواريخ حزب الله فى الجنوب اللبنانى . (تفاصيل هذه المعلومات فى السيرة الذاتية لأحمد زويل والتى قال فيه انه حصل على جائزة ولف برايز الاسرائيلية عام 1993م ، ووردت أيضاً فى كتاب شخصيات لها تاريخ - جلال أمين - القاهرة، دار الشروق، ط2 ، 2008 ، وفى صحيفة الاهرام ويكلي عدد 20 فبراير 2002م ، وفى مقال يوسف القعيد في مقال في جريدة الاسبوع بتاريخ 23 يناير 2006م ، وأيضاً فى مقال صلاح بديوي على شبكة الانترنت على موقع صوت المقاومة ، وحكى فيه انه في ندوة في جامعة القاهرة واجه المرحوم اللواء صلاح الدين سليم زويل بهذه المعلومات فرد ببرود ان العلم لا وطن له) هل عندما يقرأ شبابنا وعلمائنا الصغار هذه المعلومات عن رجل أحبوه (مثل أحمد زويل) ، وطنطن له الإعلام العالمى والمحلى وبعض الصبية من صغار الباحثين والصحفيين!! هل مثل هذا الشخص يؤتمن على حكم مصر ، أو على مجلس حكماء مزعوم يوجه السياسة المصرية بعد انتفاضة الدم والشهادة).


******
(6)
* هذا هو الثالوث الأمريكى ، القادم لوراثة حكم مبارك (الأمريكى أيضاً) ، والذى يؤازره عدة أجنحة من الانتهازيين : جناح إعلامى مصرى وعربى ، جناح حزبى انتهازى ، جناح رأسمالى يريد الحفاظ على مكتسباته اللصوصية التى سبق ونهبها فى عهد مبارك.

إن هؤلاء جميعاً يريدون لنا أن نبلع الطعم ، وأن نقدم لهم ثمار الانتفاضة على طبق من ذهب، انتفاضة لم يصنعوها ولم يشاركوا فيها وآتوا أو دفعوا أمريكياً وإسرائيلياً لكى يقطفوا ثمارها ، فهل يقبل أبناء مصر الشرفاء ذلك ؟ هل نحن من السذاجة ، أو الخوف ، بحيث نقبل أن يضحك علينا مرتين ؛ الأولى من نظام فاسد ومستبد استمر ثلاثين عاماً ، والثانية من ثالوث أمريكى جديد مدفوع إلينا ليقطف ثمار النصر ويؤمركها حتى تضمن أمريكا وإسرائيل ألا تتهدد مصالحهم فى أهم دولة فى منطقة الشرق الأوسط ؟.

* إننى أدعو كل الشرفاء من الإعلاميين والسياسيين والمنتفضين إلى الانتباه إلى هذا (الفخ الأمريكى) الجديد ، وأن يبادروا ليس فحسب إلى رفضه بل إلى فضحه ومقاومته ، ولتبدأ المقاومة بمطلب قومى جديد للمنتفضين : " قطع العلاقات مع واشنطن وتل أبيب وطرد سفيريهما فى القاهرة ، وحصار سفارتيهما حتى يتم هذا الأمر ، إذا ما تم رفع هذا الشعار والمطلب ، فوراً فسوف يسقط النظام الحليف لأمريكا والجاثم على صدورنا منذ 30 عاماً ، وسيأخذ فى يده وهو خارج الثالوث الأمريكى الجديد (البرادعى وزويل وعمرو موسى) ، ومن لف لفه ، وزيف زيفه ، لأنهم لن يقبلوا بأن يمس "السيد" وسفارته التى تحرك الجميع فى مصر .. ذلك هو التحدى .. فمن له؟


E – mail : yafafr@ hotmail . com[/size]

منقول من موقع المطرقة الالكتروني

http://www.almatraqa.com/showArtc.php?toicid=315
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fieldleadership.allahmontada.com
 
نعم .. ليرحل النظام .. ولكن ليأخذ معه الثالوث الأمريكى المعدل : البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: اعرف عدوك-
انتقل الى: