الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 محمد حسان .. بين الدِعاية والعِمالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. طارق عبد الحليم



عدد المساهمات : 197
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

مُساهمةموضوع: محمد حسان .. بين الدِعاية والعِمالة    الأحد فبراير 19, 2012 9:31 pm



محمد حسان .. بين الدِعاية والعِمالة
بقلم : د.طارق عبد الحليم




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

من هو محمد حسان؟

التزوير فنّ من الفنون البَشرية التي يُتقنها عددُ من الناس، ممن يفعل أمراً ظَاهراً يريد به خلاف ما يظهر، فالمُزور أقرب ما يكون من المُنافق في عُرف الإسلام.

ومحمد حسان، الذي يَعرِفه الناس على أنه داعية إسلاميّ، هو، لمن فهم وعقل، أكثر الناس تزويراً في مصر اليوم.

الذي نود أن يفهمه القارئ أنه ليس كل من له قدرة على الحديث، ثم تحدث بكلمات الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أصبح أهل ثقة وأمانة. فعلماء السلطان كانوا ولا زالوا يحيون في كل زمانٍ، يفسدون ولا يصلحون، يروجون للباطل بثياب الحق، ويلبسون الحق بالباطل، ويقلبون الأدلة ويغيّرون الكَلم عن مواضعه.

وتاريخ الرجل، قد لخّصَه بنفسه في كلمات قالها عن عِلاقته بالأمن، فلا يحتاج تقييمه إلى من يتجسس أو يتحسس أو يسنتج. كان الرجل، ولا يزال، أخاً وحبيباً لضباط أمن الدولة، يقول أنهم على ثغر والدعاة على ثغر، الدعاة فقهاءٌ في الدين، وأمن الدولة فقهاءٌ في أمن الوطن! هذا والله ما يقول محمد حسان. وليس وراء هذه الكلمات من دفاع مدافعٍ أو تأويل مؤول


http://www.youtube.com/watch?v=t8Bn59Pn4Iw

ولا أدرى عن عشاق هذا الرجل، ما يقولون في هذه العمالة الواضحة التي أقر بها شيخهم؟ أكلهم عملاء من عينته؟ أم هم مجرد جهلة به؟ وفي الحالين، هم في مصيبة وشر


إن كنت لا تدرى فتلك مصيبة أو كنت تدرى فالمصيبة أعظمُ
علماء السلاطين، يا إخوة الدين، لا يتحدثون بالفسق، أو ينشرون العهر، أو يصرحون بالفجر. لا والله، بل هم من جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا، ويستخدمون سنة نبينا وآيات ربنا، لكن بِلَيِّها وتأويلها وتَنزيلها على غير مَنازلها، إعانة للشيطان، ودعماً للسلطان، ظالماً كان أو باغياً أو كافراً.

الأمر أمر الناظر في حديث هؤلاء، هو الذي يخطأ تقييمهم، وهو الذي يجعل لهم مكانة وصدارة، فهو شريكهم في الذنب وعونهم على التضليل.

محمد حسان، كان يدعو لمبارك أيام كان مبارك في الحكم، يحييه ويدعو له ويقسم أنه ليس بخائن ولا عميلٍ" ويموه بتسميته مصر!"


http://www.youtube.com/watch?v=XDnFW7SuHW8&feature=related

ثم يدعو المجلس العسكري بعد أن سيطر على الحكم، ولا يرى إلا أنهم يعملون لصالح مصر، نفاقاً من على صعيد عرفات

http://www.youtube.com/watch?v=Z2j-3ParONw

الرجل، تابعٌ لكل نظام سائدٍ

http://www.almasryalyoum.com/node/495264

وهذا الذي أوردناه جزء ومثالٌ مفردٌ من منظومة متكاملة، يجدها الناظر على معروضة، تبين تلونه وتبدل مواقفه.

الرجل يتحدث بلباقة وتدفقٍ، نعم، كذلك كان واصل بن عطاء مؤسس الإعتزال، بل كانت لواصل القدرة أن يُنشأ خطبة مدة ساعة كاملة يحذف منها حرف الراء بالكامل، دون تلعثم، لأنه الثغ! أيتحدث الرجل بأسماء الله وبحديث رسوله؟ نعم، هكذا مان يتحدث كلّ صوفيّ دعا لوحدة الوجود،

السؤال، لماذا يفعل الرجل ما يفعل، إلى جانب أنه مثالٌ من شخصيات تتلون بطبيعتها وتنافق بفطرتها؟ الإجابة مطروحة في قطاع المال والعمل. الرجل يملك فضائية يقدر ثمنها بعشرات الملايين من الجنيهات على أقل تقدير. الرجل كان ممن يتقاضى عشرات الآلاف من الدولارات شَهرياً على برامجه من فضائيات أخرى. الرجل يملك فيلات عديدة في أنحاء مصر يأوى فيها زوجاته، لا في بيت أو عمارة واحدة، لكن في فلل متفرقة. الرجل يركب سيارات من أحدث الموديلات وأفخرها، آخرها ما رأيناه على الإنترنت، ثمنها وحدها يكفى لسد جوع عشرات العائلات عدة سنين! ثم إن عرف ما يمكن أن يفعله به أمن الدولة، رغم عمالته وعمله لحسابه، حين قرر النظام إغلاق الفضائيات، لا لأجله، فهو معروفٌ مضمون، لكن كان من الصعب أن يتخير منهم العميل ويتركه في الساحة. ذاق وقتها ألم إنقطاع المال، وتوقف طرح الدولارات، وإيقاف مراكب المشاريع السائرة، فكان أن بدأ الرقص على أوتار الأحداث، يلاعب الثوار مرة، حتى لا يخسر مشاهديه، ويلاعب العسكري وينافقه مرات، لأنه يعلم أن أمرَ ماله اليه، إن شَاء أبقاه وإن شاء ذهب به. هو رجلٌ يعرف من أين تؤكل الكتف، بل والفخذ والظهر، لحماً وعظماً!

اللواء محمد حسان هو نسخة "القطاع الخاص" من على جمعة وأحمد الطيب، وهما النسخة "الحكومية" منه. كلهم باع نفسه للنظم الحاكمة، لكن منهم من أراد أن يعمل لحساب النظم "قطاع خاص"، لإمتلاكه القدرة والموهبة، ومنهم من رأي نفسهم محدود القدرة، عليل الكلمة، فآثر العمل لصالح النظم "قطاع عام". والفارق بينهما كبيرٌ، كما نرى ما فيه حسان من مال وافر، وما فيه الطيب وجمعة من سلطة دون مال يقرب من معشار ما عند أخيهم في النصب.

حسّان والمعونة المحرمة!

ثم إذا بحسان، صاحب الملايين العديدة، يخرج علينا ببدعة جديدة، يدعو الشعب المصري للتبرع، لإنقاذ مصر، وإنقاذ المجلس العسكريّ من مذلة الخضوع للمعونة الأمريكية. سبحان الله، الشعب المصريّ الذي أكثر من خمسين بالمائة منه تحت خطّ الفقر، يدعوه هذا الدعيّ المنافق إلى التبرع للمجلس العسكريّ؟ أرأيتم أشد من هذا الحديث هراءٌ ودجل؟

المجلس العسكريّ يسيطر على أكثر من أربعين بالمائة من إقتصاد مصر، وثروتها القومية، بين ممتلكاتً وأراضٍ وفنادق ومصانع، وقرى سياحية، يذهب ريعها كلها إلى شلة المنتفين في الرتب العليا، ثم على الصف الثاني من الرتب، تحت اسم "بدل ولاء"، أي "بدل ما يثوروا عليه!". هذه البدلات تتراوح بين مليونين جنيه وخمسين ألف جنيه شَهريا، حسب الرّتبة. نعم، شهرياً!

المَجلس العَسكري يمتلك أعضاؤه ثروات تقرب من ثروات مبارك، بل منهم من يمتلك موانىٍ كاملة! هؤلاء من يريد منافقنا الداعية أن يساهم في إنقاذهم من ورطتهم!

ثم أتعلم يا قارئنا العزيز أين تذهب هذه المعونة الأمريكية؟ يقوم المجلس العسكريّ بإرسال "ممثليه" لشركات السلاح الأمريكية المختلفة، التي تعرض عليهم منتجاتها، فيتعاقدوا مع أحدها أو بعضها لشراء منتجاتهم، التي تدفعها لهم الحكومة الأمريكية. هل تعلم أن كلّ عقد يوقع عليه "ممثلي" مجلس "الحرامية" العسكريّ مع الشركات التي يختارها، تكون لهم عمولة عليه، تقدر بملايين الدولارات؟ هكذا تذهب المعونة الأمريكية، فلا يرى الشعب منها خردلة واحدة.

أعرفت اليوم لماذا يريد المجلس أن يظل قابعا على كرسي الحكم، جاسماً على صدر أبناء الشعب؟ إنها بلايين الدولارات التي ينزفها هذا الشعب، ذهبت إلى جيوب المخلوع وعائلته من قبل، وإلى حسابات المجلس الخائن، ثم يريد اليوم هذا المجلس العميل أن يستولى عليها كلها، دون مشاركة أحدٍ حتى المخلوع.

هذا هو المجلس الذي يدّعى الداعية العسكريّ أنه يريد معاونته! من باب "شيلنى واشيلك"! هم يستفيدون، ومنافقنا يستفيد بالدعاية والشهرة، والحصانة ضد أي غدرٍ قادم من العسكر.

هل يحلّ أن يتبرع أبناء الشعب الذين هم تحت مستوى خط الفقر، لصالح هؤلاء الملاعين؟ يَحرُم ذلك بإجماع العلماء، وهو ما أفتى به العز بن عبد السلام للسلطان قطز، حين أراد أن يفرض ضريبة على الناس لمعاونته في الحرب، قال له العز: لا يَحل لك حتى تبيع ممتلكاتك ويبيع أمراؤك ممتلكاتهم، ثم ننظر بعد ما يحتاجه نظامك. وهذا ما أشار اليه الشيخ الفاضل هاني السباعي.

لكن الداعية العسكريّ لا يبيع شيئاً، لا سياراته الفارهة، ولا فيلاته الفاخرة، ولا أمواله السَّائلة. ولا يبيع مجلس الخونة من رفاقه ما يمتلكون، من متاع سائلٍ وثابتٍ ومنقول. بل يلجئون للشعب المسكين المظلوم، الذي لم يعد لديه إلا أعضاء جسده يبيعها للحصول على لقمة العيش.

ثم أين مال المخلوع؟ أين مال سوزان وجمال وعلاء والعادلي، الذي يقدر بأكثر من ترليون جنيه مصريّ، كافية أن تغرق البلد كلها في نعيم إقتصادي؟ هل حرّك المجلس ساكنا لإنهاء المحاكمة الهزلية التي تدور مسرحيتها سنة كاملة ليصدر قرارات تصلح لتكون وثائق تعيد الأموال المهربة؟ أم إن العسكر، بقيادة أحمد شفيق - مرشح الرئاسة! - قد سَهّل تهريب هذه الأموال، مع أموال الطنطاوى وعنان وغيرهما من حيتان مجلس الخيانة؟

هؤلاء هم من يدعو لهم داعيتهم العسكريّ، ويحرِص على توجيه الشعب المخدوع بعدم تخوينهم. إن نداءات الملايين ضد مجلس العسكر، هي بالضرورة هتافات بإسقاط محمد حسان، إذ إن كان الناس يريدون إسقاط هذا المَجلسِ الخائن، وهو يحرِصُ علي بقائه، فالنتيجة أنهم يهتفون بإسقاط هذا الرجل وتعرية عمالته.

إن المال، في وجهة النظر الشرعيّ، لا يجب أن يعطى إلا لمن يستحق. وقد عيّن الله سبحانه مصارف الزكاة، مبيناً أن المال له مصارف ثابتة بوجه عام، سواءً كانت في الزكاة أو في خارجها. وقد قال تعالى "ولا تأتوا السفهاء أموالكم"النساء، وهو ما يبين أنّ المال، ولو كان حقاً للسفيه، لم يجز تسليمه له، فما بالك، الإنفاق والتبرع؟ هذا لا يكون إلا لمن يستحق. والإستحقاق صفة متلازمة مع الأمانة. والأمانة صفة تثبت بالمنهج وبالتاريخ. وهؤلاء العسكر، والحكومة التي تدير البلاد لحساب العسكر، تاريخَهم أسود ملوث، ومنهجهم لا صلة له بإسلام أو بغيره، بل هو منهج النصب والإحتيال، ووضع المصالح الشخصية فوق دم الشعب وكرامته. فتاريخ هؤلاء ومنهجهم يسلب عنهم صفة الأمانة بالكلية، ومن ثم، في صفة الإستحقاق التي لا يحل دونها التبرع لهم بأي شكلٍ من الأشكال.

إن جمع الأموال من أفراد الشعب، لتصبّ في يد العسكر، هو أكبر عملية نصبٍ عامة، يقوم بها ملتحىٍ، وتروّج لها وسائل الإعلام، وتدعمها مؤسسات عميلة للعسكر كالأزهر والإفتاء.

ومن الناحية الفقهية، فإنه إن كان جمع هذا المال يحرم، فإن التبرع به يحرم، من ناحية العلاقة بين حرمة الوسيلة وحرمة القصد. هذا المال، سيكون أداة في يد العسكر وفي يد الفاسدين في السلطة التنفيذية التي تتبعه في الحكومة الحالية، يُنفقونها في غير مَصارِفها الشرعية.

الأمر ليس أمر دعاية يروّجها هذا العميل الأمنيّ ليكسب رِضا مجلس العَسكر عليه وعلى فضائياته وعلى مشروعاته وفيلاته. إنما الأمر أمر سَلب هذا الشعب حَقه في أن يرى الحق الذي سلبه منهم العسكر، والثوَرة التي فرّغها من مضمونها، وجَرّه في مبادرات دعائية خَسيسة تلعبُ بالمَشاعر، وتحسّن صورة العسكر، على أنهم في صراع مع أمريكا، وأنهم مغلوبون على أمرهم، وأنهم يريدون دعم الشعب حتى لا يسقطون!

ليس هناك ما يُبرر أقوال هذا الرجل ولا أفعاله، إلا بالعِمالة والمَنفعية. ولو أنّه بدأ بنفسه، فأعلن التبرّع بنصف ريعه الذي يتقاضاه من الفضائيات، والخروج عن نصف ممتلكاته، لصالح المعونة المصرية، واكتفى بعدة ملايين مما عنده، لقلنا صدق وانفق. لكن الإخلاص سلعة نادرة. ولن يفلح رجلٌ وضع نفسه في خندق واحدٍ مع القتلة من أمن الدولة، أخا وحبيباً لهم، وللقذافي المقتول


http://www.youtube.com/watch?v=1GPGU4gMHB0

ومن فمه وفعله ندينه.

-------------------------------------------------------------------------------------------------
رجاء للإخوة محبي الأخ اللواء حسان أن تكون تعليقاتهم موضوعية ليتبين لنا الحق، ونعود للصواب إن كان لديهم ما يدعمه، غير المشاعر الفياضة وأثر الرجل عليهم شخصيا، فهذه ليست دليلا على شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد حسان .. بين الدِعاية والعِمالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الثالثة :: اعرف عدوك-
انتقل الى: